قدم الإعلامي البارز المقرب من الانتقالي المنحل، عدنان الأعجم، شهادة "للتاريخ" حول كواليس المباحثات الأخيرة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، والتوترات الميدانية التي سبقتها.
وقال الأعجم، إن غالبية أعضاء الوفد الجنوبي أكدوا أنهم لم يكونوا على علم مسبق بما جرى، وأن ما حدث من مواجهات عسكرية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية كان القرار فيه بيد الزبيدي.
وأشار إلى أن السعوديين لم يطلبوا من أي قيادي أن يتحدث بما يريدونه أو يفرضوا على أحد مواقف معينة، بل إن كل قيادي عبّر عن رأيه من تلقاء نفسه.
وأضاف: الجانب السعودي حريص على أن يكون أي حوار جاد ومسؤول وألا يؤدي إلى الفشل أو إلى حالة غضب في الشارع الجنوبي بسبب نتائجه، وهم يركزون على تهيئة الظروف المناسبة لضمان نجاحه.. مختتمًا تصريحه بالقول: "وهذه شهادة أقولها والله على ما أقول شهيد".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news