نفت إيران، السبت 31 يناير/ كانون الثاني، الأنباء عن اغتيال قائد البحرية الخاص به، وذلك بعد وقوع انفجار مجهول الأسباب في مبنى بمدينة في جنوب إيران، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
ووفق التلفزيون الرسمي الإيراني فإن الانفجار وقع في مبنى مكون من ثمانية طوابق، "مُدمراً طابقين وعدة سيارات ومتاجر" في منطقة شارع المعلم بالمدينة. وأضاف أن فرق الإنقاذ والإطفاء موجودة في الموقع لتقديم المساعدة.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن التحقيقات جارية بشأن الانفجار، دون أن تقدم مزيداً من المعلومات.
ويأتي الانفجار وسط توتر متصاعد بين طهران وواشنطن بعد أن قمعت السلطات الإيرانية أكبر احتجاجات تهز البلاد منذ ثلاث سنوات، وأيضاً وسط مخاوف مستمرة لدى الغرب بشأن برنامج إيران النووي.
ويقع ميناء بندر عباس على مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي بين إيران وسلطنة عمان، ويمر عبره حوالي خمس النفط المنقول بحراً في العالم.
والخميس قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب"، إن أسطولاً يتجه نحو إيران. وقالت مصادر عديدة أمس الجمعة إن ترمب يدرس خيارات للتعامل مع إيران تشمل توجيه ضربات محددة الأهداف لقوات الأمن.
وفي وقت سابق اليوم، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا باستغلال المشاكل الاقتصادية في بلده، والتحريض على الاضطرابات، وتزويد أشخاص بالوسائل اللازمة "لتمزيق الأمة".
وحذرت الولايات المتحدة أمس (الجمعة)، الحرس الثوري الإيراني من أنها لن تقبل الأفعال غير الآمنة في مضيق هرمز، وذلك بعدما أعلنت طهران عن إجراء مناورة بحرية بالذخيرة الحية هناك لمدة يومين.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن الشرق الأوسط، إن الجيش الأميركي لن يتسامح مع المناورات غير الآمنة مثل التحليق فوق السفن الحربية الأميركية، بما في ذلك اقتراب الزوارق السريعة الإيرانية في مسار تصادمي مع السفن الأميركية.
وأضافت القيادة المركزية أن "أي سلوك غير آمن وغير احترافي بالقرب من القوات الأميركية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news