قلق في أوساط الأعمال مع تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات

قلق في أوساط الأعمال مع تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

تتابع شركات عاملة في الشرق الأوسط بقلق متصاعد تطورات التوتر بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل مخاوف من أن ينعكس هذا المسار على حركة التجارة والاستثمار، خاصة مع بروز البلدين كلاعبين محوريين في المشهدين التجاري والمالي إقليميًا.

وبرز الخلاف إلى الواجهة في ديسمبر الماضي، بعدما منحت الرياض القوات الإماراتية مهلة محددة للانسحاب من اليمن، وهو ما تبعه تصاعد في الخطاب الإعلامي السعودي، دون أن يترافق ذلك حتى الآن مع خطوات دبلوماسية أو اقتصادية رسمية معلنة بين الجانبين.

وبالتوازي مع ذلك، أفادت مصادر مطلعة بأن عددًا من الشركات التي تنشط في السوقين السعودية والإماراتية شرعت في إعداد سيناريوهات احترازية لضمان استمرارية أعمالها، تحسبًا لأي تطور مفاجئ، رغم استمرار النشاط التجاري دون تغييرات جوهرية. وفي هذا السياق، أعادت هذه التطورات إلى أذهان المستثمرين تداعيات أزمة حصار قطر عام 2017، وما رافقها من اضطرابات واسعة في سلاسل التوريد.

وفي تعليق ذي صلة، أوضح حسين ناصر الدين، الرئيس التنفيذي لشركة «كراونوكس» الأمنية في دبي، أن الشركات لا تتجه حاليًا إلى خطوات تشغيلية حاسمة، لكنها باتت تطرح أسئلة تتعلق بالقدرة على الصمود ماليًا، وإمكانية حدوث تحولات دبلوماسية أو قنصلية مبكرة.

وفي الوقت نفسه، أشار مطلعون إلى أن بعض الشركات الإماراتية واجهت عراقيل في الحصول على تأشيرات عمل داخل السعودية، تزامنًا مع مساعي الرياض لدفع الشركات الأجنبية إلى نقل مقارها الإقليمية إلى المملكة، ما دفع موردين وصناديق استثمار إلى دراسة خيارات بديلة، من بينها بناء مخزون احتياطي أو فتح مكاتب داخل الأراضي السعودية.

وتُحاط هذه التطورات بمخاوف تتصل بحجم التبادل التجاري بين البلدين، الذي يقدَّر بنحو 22 مليار دولار، إضافة إلى تأثير محتمل على ثقة مجتمع الأعمال، في وقت تحتدم فيه المنافسة بين الرياض وأبوظبي لاستقطاب المؤسسات المالية العالمية وصناديق الاستثمار الكبرى.

ورغم ذلك، يرى مراقبون أن هذه التوترات لم تُسفر حتى الآن عن تأثير مباشر على الاستثمارات أو المشاريع القائمة، مع ترجيحات بأن تتحرك القيادتان السياسية في البلدين لاحتواء الخلاف بعيدًا عن التصعيد. وفي هذا الإطار، لمح وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى أن انسحاب الإمارات من اليمن قد يفتح الباب أمام علاقات أفضل، فيما أكد وزير المالية محمد الجدعان أن هناك مساحة واسعة للتفاهم وتخفيف حدة التوتر بين الطرفين.

مرتبط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سلطان العرادة: التحريض ضد دعم طارق صالح لجرحى مأرب محاولة لشق الصف الوطني

حشد نت | 460 قراءة 

صدمة في اللحظات الأخيرة بعد اكتشاف إصابة عريس بمرض خبيث قبيل حفل الزفاف بعدن

كريتر سكاي | 214 قراءة 

أحاطت مجلس الأمن بملفات الفساد والتمرد.. الحكومة تطالب بعقوبات دولية على “الزبيدي” ومعرقلي التسوية السياسية

بران برس | 186 قراءة 

الكشف عن هوية طبيب العظام الذي توفى بعد ان سقط من الطابق الثالث في عدن

كريتر سكاي | 181 قراءة 

كواليس مشادة ساخنة في مؤتمر رسمي بعدن.. محافظ سقطرى الموالي للانتقالي يشكك بيمنية الجزيرة ووكيل أبين يعترض  

الهدهد اليمني | 157 قراءة 

الميسري وقيادات سياسية وعسكرية يزورون قبر الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي

شمسان بوست | 149 قراءة 

الأوقاف اليمنية تحدد سقف أسعار برامج العمرة بهذا السعر وتتوعد المخالفين

نيوز لاين | 148 قراءة 

احتجاجات معارضة تحاصر منتخب إيران خارج الملعب في مونديال كأس العالم

حشد نت | 131 قراءة 

العرادة يكشف عن تحريض ممنهج ضد طارق صالح عقب دعمه جرحى الحرب في مأرب

نافذة اليمن | 125 قراءة 

صورة من رصد يافع تشعل موجة غضب واسعة.. والمواطنون يتساءلون: إلى متى؟

كريتر سكاي | 117 قراءة