أطلقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات تحذيراً شديد اللهجة من مغبة التصعيد العسكري الذي تشنه مليشيا الحوثي في محافظة البيضاء، مؤكدة أن الجماعة تفرض حصاراً خانقاً على منطقة "الخَشْعة" بمديرية القريشية، وسط انتهاكات جسيمة تطال المدنيين.
وأوضحت الشبكة في بيان لها، أن المليشيا دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة وأسلحة متنوعة إلى محيط منطقة "الخَشْعة" (تابعة لحنكة آل مسعود)، وقامت باستحداث نقاط تفتيش ومتارس مسلحة، في خطوة وصفتها بأنها "نهج عدواني ممنهج" يستهدف ترهيب السكان الآمنين ومضاعفة معاناتهم.
وكشف البيان عن تفاصيل صادمة تتعلق بانتهاكات سابقة لا تزال تداعياتها مستمرة في المنطقة منذ مطلع العام الماضي، ومن أبرزها استمرار احتجاز العشرات من أبناء المنطقة في سجون المليشيا دون مبرر قانوني.
وأشار البيان إلى وجود 15 جثة لضحايا سقطوا في مواجهات سابقة، ترفض المليشيا الكشف عن مصيرها أو تسليمها لذويها، في انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية.
وحملت الشبكة المليشيا المسؤولية الكاملة عن سلامة المدنيين وحياة المختطفين، معتبرة ما يجري "جريمة حرب" وعقاباً جماعياً يخالف اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.
وطالبت الشبكة برفع الحصار فوراً عن منطقة الخشعة وسحب التعزيزات العسكرية، والإفراج غير المشروط عن كافة المختطفين والمخفيين قسراً، تسليم الجثث المحتجزة لذويها فوراً لدفنهم بكرامة.
ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف جرائم المليشيا وإنصاف الضحايا.
واختتمت الشبكة بيانها بالتأكيد على أن صمت الآليات الدولية شجع المليشيا على التمادي في ممارساتها القمعية واستخدام القوة المفرطة ضد السكان العزل في المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news