أقدمت عناصر يُعتقد انتماؤها للمجلس الانتقالي (المنحل) على تخريب البنية التحتية للميناء الوحيد في ميناء أرخبيل سقطرى، في خطوة وصفت بأنها محاولة لعرقلة جهود البرنامج السعودي لتطبيع الأوضاع وتوفير الطاقة للسكان.
وأفاد مصدر مسؤول في ميناء "حولف" بأن عناصر تابعة للانتقالي قامت بتعطيل الرافعة الخاصة بالميناء، والتي كانت المملكة العربية السعودية قد قدمتها كمنحة لتسهيل العمليات اللوجستية.
وجاء هذا التخريب قبيل وصول أول سفينة وقود بدعم سعودي مخصصة لتشغيل محطات الكهرباء في الجزيرة.
وأشار المصدر إلى أن هذا السيناريو تكرر سابقاً في عهد المحافظ رمزي محروس، بهدف شل حركة الميناء وإعاقة وصول الإمدادات الحيوية.
وتزامنت عملية التخريب مع تسارع وتيرة انسحاب الشركات والمنظمات الإماراتية تنفيذاً للقرار الرئاسي بإنهاء دورها.
وقد شملت هذه الانسحابات إجراءات قاسية انعكست على حياة المواطنين، حيث انسحبت الكوادر والمعدات من مستشفى حديبو (خليفة سابقاً)، وتم تسريح نحو 1000 موظف في قطاع التعليم وإيقاف رواتبهم بشكل مفاجئ.
كما تم إغلاق محطات الوقود التابعة لشركات إماراتية، وتوقف النشاط الإنتاجي في مصنع "برايم للأسماك" منذ مطلع يناير الجاري.
وفي مقابل الانسحاب الإماراتي "العنيف" وسحب المعدات، بدأ البرنامج السعودي للإعمار خطوات ميدانية عاجلة تشمل استلام إدارة شركة الكهرباء وتوفير شحنات وقود إسعافية، وإرسال جسر جوي من المساعدات الإغاثية والطبية لسد النقص الحاد في الخدمات الأساسية، والتنسيق مع السلطة المحلية لإعادة تشغيل المستشفى العام والمرافق التعليمية المعطلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news