حذّر رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع، عبدالله مهدي سعيد، من تناقضات سياسية وعسكرية وصفها بـ«المريبة»، قد تقود إلى صراع قادم إذا لم تُعالج بحكمة وعقلانية.
وقال مهدي، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إن ما تشهده الساحة من رسائل تطمين سياسية، يقابلها على الأرض سلوك مغاير، يتمثل في تجميع ملفات ضد الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، وتهميش القوات المسلحة الجنوبية، وتحليق الطيران فوق مواقعها بدلاً من إسنادها، إلى جانب ما وصفه بـ«شيطنة» المجلس الانتقالي المعترف به دولياً.
وأكد أن استمرار التعاطي مع الواقع بمنطق المنتصر والمهزوم ينذر برفض وصدام محتمل، داعياً إلى تحكيم العقل من قبل القيادات في الداخل وقيادة المملكة العربية السعودية، وتدارك المسار عبر خطوات عاجلة، أبرزها وقف شيطنة المجلس والزبيدي، وتحويل الطيران إلى إسناد فعلي، وتوحيد الأذرع العسكرية، وجبر ضرر أسر الشهداء والجرحى وطمأنة المجتمع الجنوبي قولاً وفعلاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news