أقدم عيدروس الزبيدي، المطلوب للعدالة بتهمة الخيانة العظمى ورئيس ما كان يسمى بالمجلس الانتقالي المنحل، والمقيم في العاصمة الإماراتية أبوظبي، على حذف عدد من المنشورات من صفحته الرسمية على موقع فيسبوك.
حذف مثير للانتباه
وباطلاع "المشهد اليمني" على الصفحة، تبين أن الزبيدي والقائمين عليها أزالوا منشورات تتعلق باجتياح مليشياته لمحافظتي حضرموت والمهرة وما رافق ذلك من انتهاكات جسيمة بحق المدنيين والعسكريين، إضافة إلى البيانات المرتبطة بما سُمي بالإعلان الدستوري للجنوب العربي.
فجوة زمنية في النشر
كما لوحظ وجود فجوة زمنية بين آخر منشورين؛ إذ كان آخر منشور بتاريخ 16 يناير الجاري، تضمن تحريضًا ومباركة لتظاهرة مؤيدة له في عدن، فيما يعود المنشور السابق إلى 30 ديسمبر، والمتعلق بالبيان الذي أصدره الزبيدي وفرج البحسني إلى جانب طارق صالح وعبدالرحمن المحرمي، رفضًا لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي بشأن إعلان حالة الطوارئ وطرد القوات الإماراتية من اليمن.
وخلال شهر ديسمبر، لم تظهر أي منشورات جديدة على الصفحة، رغم أنه كان شهرًا حافلًا بالأحداث المرتبطة بمجلس الزبيدي المنحل ومليشياته التي جرى طردها من حضرموت والمهرة.
تزامن مع تحرك قضائي
جاء حذف هذه المنشورات في وقت تشهد فيه العاصمة المؤقتة عدن تحركات قضائية، حيث أعلنت النيابة العامة تشكيل لجنة للتحقيق في الجرائم المنسوبة إلى عيدروس الزبيدي، ما يضع خطواته الأخيرة تحت دائرة التساؤلات والرقابة القانونية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news