كشف "الحوار الجنوبي-الجنوبي" عن مشهد سياسي معقد وانقسام عمودي في الجنوب، حيث ظهرت تحولات مفاجئة في خارطة الولاءات.
رغم أن الحوار كان يُفترض أن يوحد الجنوبيين، إلا أنه ساهم في تعميق الانقسامات، مع غياب القائد عيدروس الزبيدي وقيادات المجلس الانتقالي.
التصريحات تشير إلى أن هناك محاولات لفرض مخرجات غير شرعية، في وقت يتزايد فيه التوتر مع الشرعية اليمنية.
يعكس هذا الوضع تحديات سياسية وأمنية معقدة، ويتطلب إرساء استقرار داخلي لتحقيق أهداف الشعب الجنوبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news