كتب الإعلامي حسين القملي منشوراً على حسابه في فيسبوك، تابعته العين الثالثة، أكد فيه أن الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي اختار الانسحاب من طاولات حوار «لم تعد تبحث عن حل، بل عن احتواء»، دون أن يتخلى عن جوهر القضية الجنوبية.
وقال القملي إن الزُبيدي «جلس على طاولات الحوار عشرات المرات، وحمل قضية شعبه إلى العواصم، لكنه حين أدرك أن الكرامة تُستهدف، ترك المقعد وبقيت القضية»، مشيراً إلى أن تقديم وفد جنوبي مع البقاء خارج المشهد لم يكن انسحاباً، بل «ورقة ضغط باسم شعب لا يقبل المساومة».
وشدد القملي على أن صدق الزُبيدي مع الشارع الجنوبي كان خياره الأوضح، مؤكداً أن «لا مكاسب تعلو على كرامة الجنوب، ولا خسارة أقسى من خسارة ثقة الشعب»، ومختتماً بالقول: «ثق يا أبا القاسم أن يوم الاستعادة لن يكتمل إلا وأنت في صدر المشهد.. هكذا عهود الرجال للرجال».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news