كتب الإعلامي ياسر اليافعي منشوراً مؤثراً، تابعته العين الثالثة، ردّ فيه على اتهامات وُجهت له بالعنصرية والمناطقية، كاشفاً عن تجربته الشخصية التي قادته من الإيمان العميق بالوحدة اليمنية إلى القناعة باستعادة دولة الجنوب.
واستعرض اليافعي محطات من نشاطه المبكر دفاعاً عن الوحدة، بدءاً من مشاركته في المنتديات الإلكترونية باسم «عاشق اليمن»، وتأسيسه مواقع ومنتديات جمعت يمنيين من مختلف المحافظات، قبل أن يشير إلى «المنعطف الحاسم» في حياته مع مجزرة 13 أكتوبر 2007 في ردفان.
وسرد اليافعي تفاصيل القمع والتهجير والقصف الذي تعرّض له خلال سنوات الحراك الجنوبي، بما في ذلك استهداف منازلهم ومحالهم التجارية وقصف مستشفى ردفان، إضافة إلى حرمانه وآلاف الجنوبيين من أبسط حقوقهم، ووصمهم باتهامات التخوين والتطرف.
وأكد اليافعي أن مطالبته باستعادة الدولة لا تنبع من كراهية مناطقية، بل من تجربة ظلم طويلة «قتلت حب اليمن في الصدور»، مشدداً على أن الجنوبيين لم يرفضوا الآخر، بل رفضوا الإقصاء والقمع وتحويلهم إلى متهمين في وطن كانوا يؤمنون به بصدق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news