هاجم العميد خالد النسي، في منشور على منصة «إكس»، ما وصفه بـ«الأكاذيب» الواردة في تقرير اتهم قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكداً أن الرئيس عيدروس الزُبيدي لم يهرب، وأن عدم حضوره إلى الرياض كان «قراراً صائباً» لتفادي الإهانة التي تعرّض لها وفد الانتقالي هناك.
وأكد النسي في تغريدة تابعها "العين الثالثة" أن اتهامات دعم الإخوان والقاعدة «تثبتها الوقائع على الأرض»، مشيراً إلى سيطرة جماعة الإخوان سابقاً على وادي حضرموت بدعم وحماية، والتدخل العسكري ضد القوات الجنوبية عقب تحرير الوادي، وحل قوات النخبة الحضرمية، ما أتاح – بحسب قوله – عودة الجماعات المتطرفة.
كما شدد على أن احتجاز وفد المجلس الانتقالي في الرياض «حقيقة لا يمكن إنكارها»، معتبراً أن إعلان حل المجلس بعد وصول الوفد يمثل إكراهاً سياسياً. و
نفى في السياق ذاته أي دور إماراتي في الحراك الجنوبي، مؤكداً أن التظاهرات «قرار شعبي» وستتواصل داخلياً وخارجياً، وأن الحوار الجنوبي الذي كان مقرراً في الرياض «فشل قبل أن يبدأ».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news