أكد الناشط البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عبدربه العولقي أن العلاقة بين المملكة العربية السعودية والجنوب "استراتيجية وعميقة"، واصفاً الرياض بأنها "أصدق لمن صدق معها"، وأنها تنظر إلى الجنوبيين باعتبارهم "الحليف الأكثر وفاءً وشجاعة".
وجاءت تصريحات العولقي في سياق توضيح موقفه من التطورات السياسية المتسارعة التي شهدتها الساحة الجنوبية مؤخراً، والتي تضمنت إعلاناً مفاجئاً من الرياض حول رعاية حوار جنوبي شامل 3، بل وصلت إلى "حلّ" المجلس الانتقالي .
وأشار العولقي، نقلاً عن مصادر سعودية رفيعة التقى بها، إلى أن ما جرى "لم يكن رغبة أولية للمملكة"، بل كان "لا مفر منه".
وفسّر ذلك بـ"رصد محاولات لاستغلال تضحيات وصدق الجنوبيين في مسارات بعيدة عن قضيتهم الوطنية الحقيقية"، في إشارة واضحة إلى تحذيرات سابقة من توظيف الكفاح الجنوبي لخدمة أجندات خارجية.
وشدّد العولقي على أن المرحلة الراهنة تتطلب "تصحيح المسار"، لضمان ألا تُستغل "شجاعة وإخلاص الجنوبيين" لخدمة مصالح لا تتوافق مع تطلعاتهم المشروعة.
وخلال حديثه، أعاد التأكيد على وجود "ثقة متبادلة" بين الطرفين، معتبراً أن هذه الثقة هي الضامن الوحيد لمستقبل العلاقة.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه الساحة الجنوبية انقسامات داخلية حادة، حيث وجّه العولقي انتقادات لاذعة في وقت سابق لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، مما أثار موجة غضب في الشارع الجنوبي .
كما أن هناك تقارير عن احتجاز قيادات من المجلس الانتقالي في الرياض، وهو ما يلقي بظلاله على مصداقية أي حوار مرتقب
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news