كتبت الناشطة الجنوبية وداد الدوح منشوراً على صفحتها في فيسبوك، تابعه موقع العين الثالثة، أكدت فيه أنها قررت مراقبة ما يجري في الرياض «عن بُعد» ومنح الحوار القائم فرصة حتى تكتمل ملامحه، مشددة على أن ذلك لا يعني تراجعاً عن المبادئ، بل قراءة سياسية تفرضها تعقيدات المشهد وتشابك المصالح.
وأشارت الدوح إلى الغموض الذي يلف ما يُتداول عن «ضمانات» قُدمت من السعودية بشأن مطالب شعب الجنوب، متسائلة عن طبيعتها، ومدتها، وآليات تنفيذها على أرض الواقع، معتبرة أن الأسئلة ما زالت مفتوحة دون إجابات واضحة.
وأكدت أن الحوار يُعد اليوم مسؤولية وطنية، وأن الشعب الجنوبي سيباركه إذا قاد إلى استعادة الدولة أو استفتاء يقرر فيه الجنوبيون مصيرهم، محذرة في المقابل من أن تفريغ الحوار من مضمونه قد يقود إلى صدام جنوبي خطير، في حال لم تلبِّ مخرجاته تطلعات الشارع الجنوبي.
وختمت الدوح بالتأكيد على ثقتها بأن الشعب الجنوبي لن يقبل بغير استعادة دولته، «ولو اجتمع الإنس والجن على غير ذلك»، داعية الله أن يحفظ الجنوب وأهله.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news