شهدت مدينة تعز، بعد صلاة الجمعة، تظاهرة جماهيرية حاشدة انطلقت من قلب المدينة، عبّر خلالها الآلاف من المواطنين عن امتنانهم العميق للمملكة العربية السعودية على دعمها المستمر لليمن، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والحكومية، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد.
ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها "شكرًا السعودية"، و"الدعم السعودي سندٌ للاقتصاد الوطني"، و"معًا من أجل يمن مستقر"، بينما رددوا هتافات تشيد بمواقف المملكة الداعمة للاستقرار الاقتصادي، مؤكدين أن هذا الدعم أسهم بشكل مباشر في تخفيف حدة الأزمات المعيشية التي يعاني منها المواطنون، وعزّز قدرة الحكومة الشرعية على الوفاء بالتزاماتها الأساسية تجاه الشعب .
وقد اتسمت التظاهرة بطابع سلمي وحضاري، وشهدت مشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك النساء والشباب والشخصيات الاجتماعية والسياسية، في رسالة واضحة تُعبّر عن تأييد شعبي للدور الإقليمي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، باعتباره داعمًا رئيسيًا لليمن وشرعيته الدستورية.
ويأتي هذا الحراك الشعبي في وقت أعلنت فيه المملكة العربية السعودية، في 20 سبتمبر 2025، عن تقديم حزمة دعم اقتصادي وتنموي جديدة للجمهورية اليمنية بقيمة 1.3 مليار دولار أمريكي، تهدف إلى دعم الاستقرار المالي، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة، وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين .
وتأتي هذه التظاهرة أيضًا كردٍّ شعبي على الحملات الإعلامية المغرضة التي تحاول التشكيك في نوايا المملكة تجاه اليمن، حيث أكد المشاركون أن الدعم السعودي ليس منّة، بل هو تجسيد لشراكة استراتيجية حقيقية تقوم على الأمن العربي المشترك ودعم صمود الشعب اليمني .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news