أكد الكاتب صالح علي الدويل باراس أن الحشود الجماهيرية السلمية التي شهدتها عدن والمكلا تمثل قياساً حقيقياً للرأي العام الجنوبي، وتحمل رسائل واضحة للمجتمع الدولي ورعاة العملية السياسية بضرورة الاستماع لإرادة شعب الجنوب، محذراً من أن تجاهل هذا الصوت أو تضليله قد ينقل المشهد إلى مسارات أكثر تعقيداً.
وأوضح الدويل، في منشور تابعه موقع «العين الثالثة»، أن المشاركة الشعبية الواسعة فنّدت ما وصفه بـ«أكاذيب إعلام اليمننة» حول دفع أو إكراه الجماهير على الخروج، مؤكداً أن الحشود خرجت طوعاً لتعلن أن القضية الجنوبية ليست ورقة مقايضة ولا قرباناً لترضية مشاريع سياسية فاشلة.
وشدد على أن أي حلول تُطرح بمفردات «العدالة والإنصاف والفدرالية» دون الاعتراف بالمشروع الوطني الجنوبي، لن تحقق سلاماً حقيقياً، معتبراً أن القضية الجنوبية أعمق من أي كيان سياسي، وترتكز على إرادة شعب راسخة «ثبات جبال الجنوب»، لا يمكن كسرها أو الالتفاف عليها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news