يمن ديلي نيوز:
أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الخميس 15 يناير/ كانون الثاني القرار رقم 3 لسنة 2026م، بإسقاط عضوية فرج سالمين البحسني من المجلس. متهماً إياه بالإخلال بمبدأ المسؤولية الجماعية ومخالفته لواجباته والتزاماته الدستورية والقانونية.
والبحسني هو ثاني أعضاء الرئاسي اليمني الذين يفقدون عضويتهم في مجلس القيادة الرئاسي على خلفية مساندة تمرد عضو المجلس رئيس المجلس الانتقالي المنحل، عيدروس الزبيدي، ومناهضة قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني.
وكان أعضاء المجلس: عيدروس الزبيدي، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، وفرج البحسني، أصدروا في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي بياناً مشتركاً أعلنوا فيه رفضهم قرار “العليمي” بإخراج الامارات العربية المتحدة التحالف العربي، أو الادعاء بإنهاء دورها أو وجودها.
وقال في البيان الذي نشرته وكالة 2 ديسمبر: نؤكد بصورة قاطعة عدم امتلاك أي فرد أو جهة داخل مجلس القيادة، أو خارجه، صلاحية إخراج أي دولة من دول التحالف العربي، أو الادعاء بإنهاء دورها أو وجودها”.
وكالة 2 ديسمبر: طارق صالح و3 أعضاء في الرئاسي يرفضون خروج الامارات من اليمن
وفي السياق قال قرار الرئاسي اليمني الصادر اليوم بإسقاط عضوية “البحسني” إن “البحسني استغل موقعه الدستوري لإضفاء غطاء سياسي وشرعي على تحركات عسكرية غير قانونية نفذها ما يُسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.”
واتهم القرار فرج البحسني، بتبرير حشد قوات من خارج محافظة حضرموت بهدف الهجوم على المحافظة ومؤسساتها المدنية والعسكرية، وهو ما اعتبره المجلس تمردًا مسلحًا خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية.
كما اتهم مجلس القيادة الرئاسي “البحسني”، بمعارضة القرارات السيادية الصادرة عن المجلس وأعاق جهود توحيد القوات العسكرية والأمنية تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية، في مخالفة صريحة لإعلان نقل السلطة واتفاق الرياض، بالإضافة إلى تأييده للإجراءات الأحادية التي قادها عيدروس الزبيدي.
وذكر القرار أن البحسني أساء استخدام صفته الدستورية من خلال الإدلاء بتصريحات خارج إطار الموقف الرسمي للدولة، ما أضر بمصداقية الدولة والتزاماتها الوطنية والإقليمية والدولية.
كما أعاق “البحسني” وفق القرار المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين من خلال رفضه جهود التهدئة والدعوة لنقلها خارج إطار الرعاية المتفق عليها.
وأضاف: البحسني استغل عجزه الصحي الدائم لتعطيل أعمال المجلس والانقطاع المتكرر عن التواصل المؤسسي خلال فترات حرجة كانت الدولة تواجه فيها تصعيدًا أمنيًا خطيرًا.
وشدد المجلس على أن هذه الأفعال مجتمعة أسهمت في تقويض وحدة الصف الوطني واستهداف مؤسسات الدولة، وهددت أمن دول الجوار، بما يخدم خصوم الدولة، وفي مقدمتهم الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية المتحالفة معها.
وفي 7 يناير/كانون الجاري أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، قرارا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في المجلس وإحالته إلى النائب العام بتهمة الخيانة العظمى.
وبحسب القرار الرئاسي “ثبت قيام الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين، والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية سياسيا واقتصاديا، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد، وإثارة الفتنة الداخلية والتمرد العسكري، وفقا لما جاء بوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
كما نص القرار على إحالة الزبيدي إلى النائب العام وإيقافه عن العمل، بعد ثبوت ارتكابه جرائم تشمل تشكيل عصابة مسلحة ارتكبت انتهاكات ضد المدنيين وقوات الجيش، وخروقات دستورية وقانونية جسيمة، مع تكليف النائب العام بالتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق القوانين النافذة.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي في المجلس ويحيله للنائب العام بتهمة الخيانة
مرتبط
الوسوم
فرج البحسني
مجلس القيادة الرئاسي
اسقاط عضوية البحسني
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news