يمن إيكو|أخبار:
حثت روسيا والصين جميع الأطراف اليمنية على استئناف الحوار السياسي ولما يحقق الوصول لتسوية سياسية اقتصادية شاملة في البلاد، محذرتين من أن تصعيد الأوضاع العسكرية والأمنية لن تفضي إلا لمزيد من تفاقم الأوضاع الاقتصادية والخدمية والمعيشية.
وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، اليوم الأربعاء: “لقد آن الأوان لاستكمال العمل على خارطة الطريق لتسوية شاملة للأزمة اليمنية، والتي سبق أن اتفقت عليها جهات فاعلة يمنية وإقليمية رئيسية”، مؤكداً أن روسيا ستواصل الانخراط البنّاء في هذا الصدد مع السلطات اليمنية الرسمية وجميع القوى السياسية المؤثرة في هذا البلد الصديق، فضلاً عن شركاء روسيا في المنطقة.
وحث نيبينزيا- أمام جلسة عقدها مجلس الأمن الأربعاء بشأن اليمن وتابعها “يمن إيكو”- جميع الأطراف المعنية في اليمن على الامتناع عن الإدلاء بتصريحات حادة، وخاصةً عن استخدام القوة. مؤكداً أنه ينبغي على الأعضاء المسؤولين في المجتمع الدولي اتخاذ خطوات لمساعدة اليمنيين على تجاوز تداعيات هذه الأزمة.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن إلى تكثيف الجهود فوراً لتحقيق المصالحة بين أطراف النزاع في اليمن، وبناء آليات تفاعل مستدامة فيما بينهم، بهدف إطلاق حوار شامل.
وأعرب نيبينزيا عن قلقه إزاء تصاعد التوترات في المحافظات الجنوبية الشرقية للبلاد نتيجة الاشتباكات بين مختلف الفصائل داخل القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بما في ذلك عناصر من المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، موضحاً أن هذه الموجة المتصاعدة من التوترات أثرت سلباً على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، حيث تشهد البلاد انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، فضلاً عن تزايد سريع في أعداد النازحين داخلياً الذين أُجبروا على الفرار من ديارهم هرباً من العنف.
وقال إن جميع الأطراف اليمنية المتنازعة تُبدي استعداداً للعودة إلى مفاوضات كاملة مع بعضها، وإن المرحلة التالية من عملية تبادل الأسرى، التي توسطت فيها مسقط أواخر ديسمبر المنصرم ، تعد خطوةً هامة نحو بناء الثقة المتبادلة”، داعياً الأطراف إلى مواصلة العمل على التوصل إلى حلول وسط بشأن القضايا الإنسانية، لأن سياسة “الخطوات الصغيرة” هذه ستساعد في التغلب على انعدام الثقة المتبادل.
من جانبه، قال مندوب الصين إن التطورات في جنوب اليمن “استحوذت على اهتمام العالم”، مؤكداً أن التدخل العسكري “لا يُؤدي إلا إلى مزيد من الضرر”.
وحث جميع الأطراف على تعزيز الحوار السياسي، مرحباً بالاتفاق الجديد لتبادل الأسرى الجديد باعتباره “خطوة إيجابية”، حاثاً على تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية، كما أنه ربط التوترات في البحر الأحمر بالصراع في غزة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news