أكد المحلل السياسي حسن مغلس أن الأوضاع في عدن والمخا تشهد تطورات كبيرة، مشيرًا إلى أن الحالة النفسية للقيادات المحلية تلعب دورًا مهمًا في تحديد مسار الأحداث.
وأوضح مغلس في تصريح لقناة المهرية أن القرارات الأخيرة الصادرة عن الحكومة المحلية تهدف إلى إعادة الاستقرار، رغم وجود بعض التحديات التي تتطلب معالجة عاجلة.
وأضاف مغلس أن المسافة بين بلحاف وجنة تعتبر طويلة نسبيًا، مما يستدعي تحركات عسكرية مدروسة لضمان الأمن. كما أشار إلى أن المناطق القريبة من عدن والمخا تشهد كثافة سكانية عالية، مما يجعلها مصدرًا رئيسيًا لدعم بعض الفصائل العسكرية.
وتطرق المحلل السياسي إلى دور الوفد العسكري السعودي في المنطقة، مشيرًا إلى أن الخطوات التي يتم اتخاذها حالياً تُعتبر حاسمة. وأكد أن تأمين الميناء والمطار في عدن يُعد إنجازًا كبيرًا، حيث بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها بعد تحسن الأوضاع الأمنية.
وفي سياق متصل، انتقد مغلس بعض القيادات العسكرية التي تظهر ضعفًا في إدارة الأزمات، مؤكدًا أن هذه القيادات لا تملك القدرة على التعامل مع التحديات السياسية أو العسكرية بشكل فعّال. كما أشار إلى أن مستقبل بعض القادة مهدد بسبب التهم الموجهة إليهم، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار.
وختم مغلس حديثه بتأكيد أهمية وحدة الدولة، داعيًا إلى التخلص من أي شعارات أو أعلام ترمز للتمرد.
وأكد أن توحيد الجهود العسكرية والأمنية يُعتبر خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار، خاصة مع بدء توحيد الكشوفات العسكرية ودفع المرتبات بشكل منتظم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news