رأى الإعلامي حسين القملي، في منشور له على حسابه في فيسبوك تابعته العين الثالثة، أن استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي لا يعود إلى مطالب “مستحيلة”، بل إلى كونه تجرأ على قول الحقيقة في ملف بالغ الحساسية يتعلق بثروات الجنوب.
وأوضح القملي أن فتح ملفات النفط والاحتكار في “زمن النهب” يعني كشف شبكة نفوذ كاملة، مؤكداً أن الحقيقة في هذا السياق أخطر من السلاح، وهو ما يفسر – بحسب تعبيره – حملات الشيطنة التي يتعرض لها المجلس.
وأشار إلى أن جوهر الصراع القائم لا يمكن اختزاله في خلافات سياسية، بل هو صراع عميق حول “من يملك رقبة الأرض وثروتها”، في إشارة إلى البعد الاقتصادي والسيادي للقضية الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news