تتهم تقارير بريطانية إدارة ترمب بإحياء ما يُعرف بـ"دبلوماسية السفن الحربية" للسيطرة على موارد الدول الأضعف، مستهدفاً فنزويلا النفطية.
التقرير يشير إلى أن نهج ترمب يتجاوز مبدأ مونرو التقليدي، ويهدف إلى تعزيز الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي، وإرسال رسالة حازمة للصين.
مقارنةً بغزو العراق، يصف التقرير الإجراءات الحالية بأنها أكثر تهوراً، مع تحذير من احتمال صراع دموي واسع في أميركا اللاتينية.
الدافع وراء العدوان مزيج من النفط والنفوذ الجيوسياسي، في وقت تتراجع فيه الهيمنة الأميركية وتضعف الثقة بالاقتصاد والدولار على الصعيد العالمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news