في لفتةٍ تُجسِّد التقدير العالي للدور الوطني والإنساني، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، المهندس سالم باسمير، الرئيس التنفيذي لمؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية، في مقر وزارة الدفاع بالرياض.
وجاء هذا الاستقبال تثمينًا لجهود باسمير الاستثنائية في حفظ الأمن وسلامة الأرواح والممتلكات في ميناء المكلا، وجهوده الدؤوبة في تأمين المنفذ البحري الحيوي خلال ظروفٍ بالغة التعقيد.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن تعرض المهندس باسمير لاختطافٍ تعسفي على يد مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث أُرغم تحت التهديد والضغط على تسجيل اعترافاتٍ كاذبة تهدف إلى تشويه العلاقة بين المملكة العربية السعودية والمؤسسات الوطنية اليمنية. وقد تداولت تلك الجهات الفيديو المُفبرك في محاولةٍ يائسة لتضليل الرأي العام وتقويض الثقة بين الشركاء الاستراتيجيين.
غير أن موقف المملكة كان واضحًا وحازمًا: الوقوف إلى جانب كل يمني وطني يعمل بصمتٍ من أجل استقرار بلاده وأمنها.
وقد أثنى الأمير خالد بن سلمان على شجاعة باسمير وصموده الأخلاقي، مشددًا على أن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تنال من عزيمة الرجال الأوفياء لوطنهم وللعلاقات الأخوية الراسخة بين المملكة واليمن.
وأكد الوزير السعودي أن المملكة ستظل داعمًا رئيسيًا لكل الجهود التي تخدم الأمن اليمني والاستقرار الإقليمي، ولن تسمح بأن تُستخدم أدوات الخطف والابتزاز الإعلامي لتشويه الحقائق أو النيل من الكفاءات الوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news