توصل تقرير بيئي، الثلاثاء 13 يناير/ كانون الثاني، إلى أن نفوق "الجمبري" في شاطئ محمية ديطوح بمحافظة أرخبيل سقطرى، يعد ظاهرة طبيعية مرتبط بعوامل بيئية ومناخية مؤقتة.
التقرير الصادر عن لجنة مكلفة من فرع الهيئة العامة لحماية البيئة بالنزول إلى المحمية للاطلاع على الظاهرة، أكد أن النفوق مرتبط بعوامل بيئية ومناخية مؤقتة ولا تشكل في وضعها الحالي خطرًا بيئيًا أو صحيًا.
وأشار التقرير إلى أن نتائج النزول أكدت سلامة النظام البيئي للمحمية، مشدداً على استمرار الرصد والمتابعة العملية لضمان الحفاظ على هذا الموقع البيئي الفريد، وتعزيز الجهود الوطنية والدولية لحماية التنوع الحيوي في أرخبيل سقطرى بما يحقق الإستدامة البيئية للأجيال القادمة.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، شدد التقرير أيضاً على ضرورة الحفاظ على محمية ديطوح من أي أنشطة بشرية غير منظمة عبر تطبيق القوانين واللوائح البيئية المنظمة للمحميات الطبيعية.
وأوصى بتوفير وتجهيز مختبرات بيئية متخصصة لفحص وتحليل مثل هذه الظواهر البيئية وبناء وتعزيز قدرات فريق الهيئة العامة لحماية البيئة والتعاون والشراكة مع الجامعات والمراكز البحثية والمختبرات المعتمدة محليًا وإقليميًا.
وخلال الأيام الماضية، تداول ناشطون من أبناء محافظة جزيرة سقطرى مقاطع مصوّرة تظهر نفوق كميات هائلة من الروبيان البحري بمحمية ديطوح الساحلية أقصى الشمال الغربي من جزيرة سقطرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news