الهجوم الأخير لمكتب العليمي على اللواء فرج البحسني لم يسقطه، بل أبرز موقفه كصوت مستقل داخل مجلس هشّ لا يحتمل الاختلاف، حيث تتحول القيادة إلى خصم لكل من يخالف خطابها، فتصبح التفككات نتيجة طبيعية، وتتحول الشرعية من إدارة دولة إلى صراع داخلي محتدم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news