أثار التصريح المنسوب لمصدر مسؤول في مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي موجة انتقادات سياسية، اعتبرت أن الهجوم على اللواء فرج البحسني يعكس توجهاً إقصائياً يستهدف الشريك الجنوبي، ويتناقض مع الحديث المتزامن عن حوار لمعالجة قضية الجنوب.
وأكدت تعليقات سياسية أن الموقف الذي عبّر عنه البحسني يُعد موقفاً مسؤولاً ومبدئياً تجاه ما وُصفت بالقرارات السياسية والعسكرية «الانقلابية»، مشيرة إلى أن اللافت هو إصرار العليمي وفريقه على إقصاء المكوّن الجنوبي، في وقت يُفترض فيه ترسيخ الشراكة لا تقويضها.
واعتبرت الانتقادات أن التلويح باتخاذ «إجراءات» بحق البحسني يؤكد أن مجلس القيادة لم يعد يعكس الحالة التوافقية التي أُنشئ على أساسها، وبات مختزلاً في شخص العليمي ودائرته السياسية والعسكرية، بما يمثل – بحسب الوصف – انقلاباً مكتملاً على إعلان نقل السلطة.
وحذّرت هذه المواقف من عواقب خطيرة جراء التفرد وإنهاء ما تبقى من الشراكة، داعية الرباعية الدولية المشرفة على الملف اليمني إلى التدخل العاجل والاضطلاع بمسؤولياتها، لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق الوضع نحو مزيد من الانقسام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news