في تطور مفاجئ وسريع، أفادت مصادر مطلعة بأنه تم إنزال صورة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي من صالة مطار عدن الدولي، بعد وقت قصير من مغادرته المدينة. وبحسب المصادر، فإن الخطوة جاءت عقب أسابيع فقط من رفع الصورة في المطار، في مؤشرٍ على تبدّل سريع في موازين القوى داخل العاصمة المؤقتة.
ويأتي هذا التصرّف بعد تأكيدات عن مغادرة الزبيدي عدن على متن وسيلة بحرية مساء 7 يناير 2026، متوجهاً إلى إقليم أرض الصومال، بحسب ما أعلنه تحالف دعم الشرعية .
وفور مغادرته، سارعت اللجنة الأمنية في عدن إلى إنزال صورته من مواقع حيوية، أبرزها مطار المدينة الدولي .
وأشارت تقارير إخبارية سابقة إلى أن صور الزبيدي كانت قد رُفعت في مطار عدن والمقرات الحكومية قبل أسابيع، في خطوة عدّها مراقبون ترسيخاً لرمزيته داخل المشهد الجنوبي .
لكن سرعة إنزالها بعد مغادرته تطرح تساؤلات عديدة حول طبيعة الولاءات المتغيرة، وانعكاسات ذلك على الترتيبات السياسية والعسكرية في جنوب اليمن.
وفي وقت يسوده غموض حول الوجهة الحقيقية للزبيدي ودوافع مغادرته، تبقى عدن ساحةً لصراعات خفية بين مراكز قوى متنافسة، لا سيما في ظل غياب سلطة مركزية فاعلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news