مع تعثر المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، تشير مصادر إلى أن إسرائيل وحماس تستعدان لاستئناف القتال في غزة.
الجيش الإسرائيلي يخطط لعمليات جديدة في مارس، بينما حماس تعيد بناء أنفاقها وتحصل على تمويلات لتجنيد مقاتلين.
القرار النهائي مرتبط بالقيادة السياسية الإسرائيلية، فيما تواصل واشنطن متابعة خطة السلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news