شنت مليشيا الحوثي هجوماً حاداً على خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، الذي تضمن إعلان تشكيل لجنة عسكرية بإشراف التحالف لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة سلمًا أو حربًا. وجاء الرد الحوثي عبر القيادي في مكتبها السياسي، محمد الفرح، متضمناً لغة تصعيدية ورفضاً صريحاً لشرعية المجلس.
ورفض الفرح في منشور له عبر "فيسبوك" الاعتراف بشرعية مجلس القيادة، مدعياً أن "الشرعية لمن يحمي السيادة" في إشارة لادعاءات مليشياته. كما وصف التحالف العربي بـ "العدو" الذي يعتمد على من أسماهم "اللصوص والخونة"، محملاً إياه المسؤولية المباشرة عن أي تحرك عسكري قادم للقوات الحكومية.
وفي محاولة لصبغ المعركة القادمة بصبغة إقليمية واستغلال العواطف الدينية، أعلن القيادي الحوثي أن أي مواجهة عسكرية قادمة في الداخل اليمني ستعتبرها المليشيات معركة مباشرة مع "العدو الإسرائيلي وأدواته"، وتحركاً بأوامر أمريكية للثأر من موقفها في البحر الأحمر وتأمين ملاحة الاحتلال، حسب ادعائه.
وأكد القيادي الحوثي أن مليشياته في أتم الجاهزية القتالية، زاعماً أن معنويات مقاتليهم "تعانق السحاب" وأنهم لن يتراجعوا عن فرض معادلاتهم الميدانية، في إشارة إلى رفضهم خيار التسليم السلمي الذي طرحه خطاب العليمي.
ومنذ اجتياح مليشيات الانتقالي الجنوبي محافظتي حضرموت والمهرة، تلتزم المليشيات الحوثية الصمت إزاء التطورات التي تعدها نهاية للحكومة الشرعية، قبل انقلاب الأمور، وخروج الانتقالي من المشهد، وسيطرة القوات الحكومية على كافة المحافظات المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news