طرح وزير التربية والتعليم الأسبق، الدكتور عبدالله لملس، رؤية وطنية تهدف إلى "تسوية الملعب" وتهيئة الظروف الملائمة لضمان نجاح أي حوار (جنوبي/ جنوبي) مستقبلي، مؤكداً أن تجاوز التحديات الراهنة يتطلب إجراءات هيكلية وجريئة تمس صلب الواقع السياسي والعسكري.
وحدد لملس في طرحه جملة من الخطوات الأساسية التي يراها ضرورية لتحقيق الاستقرار وتوحيد الصف، أولاها تتمثل في قيام المجلس الانتقالي بحل نفسه، معتبراً أن هذه الخطوة هي المدخل الأساسي لتوحيد التمثيل السياسي تحت مظلة الدولة.
ثانيها: توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية: شدد على ضرورة دمج كافة التشكيلات العسكرية والأمنية دمجاً كاملاً وحقيقياً تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية، لإنهاء ظاهرة تعدد الولاءات المسلحة وضمان احتكار الدولة لوسائل القوة.
ثالثها: الإصلاح السياسي الأعلى: دعا الوزير الأسبق إلى إعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي، بما يتواكب مع مقتضيات المرحلة الجديدة ويضمن فاعلية أكبر في إدارة شؤون البلاد وتمثيل القوى الوطنية بشكل متوازن.
ويرى مراقبون أن دمج القوات وحل المكونات الموازية هما الضمانة الوحيدة لمنع انزلاق المناطق المحررة نحو صراعات داخلية جديدة، وتهيئة الأرضية لسلام مستدام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news