أكدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أرخبيل سقطرى أن المجلس كيان وطني نابع من إرادة شعب الجنوب، وأن أي قرارات أو مواقف تتعلق بمساره السياسي والتنظيمي لا تكتسب شرعيتها إلا عبر مؤسساته الرسمية وهيئاته القيادية وبرئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي ووفق التفويض الشعبي.
وشدد البيان على أن أي بيانات أو إجراءات تصدر خارج هذا الإطار المؤسسي تُعد فاقدة للشرعية ولا تمثل المجلس ولا تعبر عن تطلعات شعب الجنوب. كما أوضح أن وفد المجلس إلى الرياض كُلّف بمهام محددة وصلاحيات مؤسسية لا تخوّله اتخاذ قرارات تمس جوهر القضية الجنوبية، معتبراً أي مخرجات تتجاوز ذلك «مرفوضة جملةً وتفصيلاً».
وأكدت الهيئة أن استكمال أي مسارات سياسية مرهون بالإفراج الكامل عن وفد المجلس المحتجز في الرياض، وتمكينه من أداء مهامه دون ضغوط أو إملاءات، مجددة التزامها بالتعاطي الإيجابي مع المبادرات السياسية بما يكفل حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله واستعادة دولته كاملة السيادة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news