أفادت مصادر محلية، الجمعة 9 يناير/كانون الثاني 2026م، بمقتل شاب في محافظة الحديدة (غربي اليمن)، خلال مواجهات عنيفة خاضها منفرداً ضد هجوم شنّته عناصر مسلحة تابعة لجماعة الحوثي المصنّفة دولياً على قوائم الإرهاب، استمر لثلاثة أيام متواصلة.
وبحسب المصادر، فإن الشاب موسى الأهدل، الملقب بـ"الزرنوقي"، قُتل في منطقة نفحان شرق مديرية بيت الفقيه عقب مقاومة وُصفت بالبطولية خاضها بمفرده في مواجهة قوة حوثية حاولت إخضاعه بالقوة، وانتهت باقتحام موقعه واستهدافه بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
وفي تفاصيل المواجهة، وفقاً لمصادر تحدثت لمكتب إعلام السلطة المحلية بالمحافظة، رفض "الأهدل" الاستسلام رغم الحصار المشدد والتفوق العددي والتسليحي لعناصر الحوثي، وتمكن خلال الاشتباكات من قتل أربعة من مسلحي الجماعة.
وأضافت المصادر أن "الزرنوقي" تمكن من قتل المشرف الأمني للمنطقة التابع للحوثيين، صدام جبار جرموز، المكنّى بـ"أبو سند"، والذي يُعد من القيادات البارزة للجماعة في مديرية بيت الفقيه، إلى جانب إصابة عدد آخر من عناصرها، بينهم مدير أمن المديرية المعيّن من قبل الحوثيين، الذي أُصيب بجروح خطيرة.
وتشير المعلومات إلى أن المواجهات اندلعت عقب مداهمات مسلحة نفذتها جماعة الحوثي في منطقة نفحان وسوقها الشعبي، في محاولة لفرض جبايات وإتاوات بالقوة على التجار والأهالي، وهو ما قوبل برفض ومقاومة من أبناء قبيلة الزرانيق.
وعقب مقتل القيادي الحوثي وتكبّد الجماعة خسائر بشرية، صعّدت من اعتداءاتها، حيث شنت قصفاً عنيفاً على قرى الزرانيق، بينها نفحان والخضراء، وفرضت حصاراً خانقاً على المنطقة، مع إغلاق الطرقات المؤدية إليها.
وكانت جماعة الحوثي قد داهمت، الأربعاء الماضي، سوق نفحان شرق مديرية بيت الفقيه بعشرات المركبات المسلحة وباستخدام أسلحة متوسطة وخفيفة، في أحدث تصعيد تشهده المنطقة ضد المدنيين.
وقال مدير عام الإعلام بمحافظة الحديدة، علي حميد الأهدل، إن الهجوم أسفر عن مقتل مشرف حوثي، ونجل مدير أمن بيت الفقيه، فيما أُصيب مدير الأمن بجروح وُصفت بالبليغة إثر إصابته قرب القلب، مشيراً إلى أن المعلومات الأولية تفيد بسقوط قتلى وجرحى آخرين في صفوف الحوثيين خلال الاشتباكات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news