قالت الناشطة الحقوقية وداد الدوح في تغريدة نشرتها عبر حسابها على تويتر، وتابعها «العين الثالثة»، إن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي محتجز في العاصمة السعودية الرياض، «تحت الإقامة الجبرية وبدون تواصل أو اتصال، بعد سحب هواتفهم الخاصة»، مؤكدة أن ذلك يأتي ضمن ما وصفته بسياسة السعودية المعتادة في التعامل مع من يعارض مصالحها.
وأضافت الدوح أن التاريخ يحمل أمثلة سابقة على هذا الأسلوب، مستشهدة بـ«فرض إعلان استقالة سعد الحريري من الرياض، واستقالة الرئيس عبدربه منصور هادي وتسليمها رغماً عنه لمجلس القيادة الرئاسي، ووضعه تحت الإقامة الجبرية»، مشيرة إلى تكرار هذه السياسات في مواقف متعددة، واصفة إياها بـ«سياسة المنشار».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news