تصاعدت خلال الساعات الماضية شكاوى ملاك محطات الغاز المنزلي في مدينة المخا بمحافظة تعز، جراء ما وصفوه بإجراءات تعسفية أدت إلى تعطّل عدد من المحطات وإغلاقها، رغم توفر مادة الغاز في مختلف المناطق المحررة، بما فيها مديرية الخوخة، الأمر الذي تسبب في أزمة خانقة أثقلت كاهل المواطنين وأثارت موجة استياء واسعة.
وقال ملاك المحطات إنهم تقدموا بشكاوى رسمية إلى الجهات المختصة، اتهموا فيها مورد شركة صافر في الساحل الغربي وصاحب محطة “واحجة” بالوقوف خلف الأزمة، نتيجة رفضه تزويد محطات المخا بحصصها القانونية، ما أدى إلى حرمانهم بشكل متعمد من الكميات المقررة وتوقف العديد من المحطات عن العمل.
وأوضح المشتكون أن الأزمة “مفتعلة ولا تتعلق بأي نقص فعلي في مادة الغاز”، مشيرين إلى أن السلوك الاحتكاري تسبب في أضرار مباشرة على حياة المواطنين، خصوصًا مع غياب البدائل وعدم اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة المشكلة.
وأشاروا إلى أن الأجهزة الأمنية لم تتجاوب حتى الآن مع الشكاوى المقدمة، ما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب الصمت الرسمي تجاه أزمة تمس خدمة أساسية وحيوية للسكان بشكل مباشر.
وطالب ملاك المحطات وعدد من الناشطين المحليين الجهات المعنية بسرعة التدخل، وإلزام المورد بتسليم الحصص المقررة دون تأخير، وفتح تحقيق شفاف لمحاسبة المتسببين في افتعال الأزمة ومنع احتكار أو تسييس الخدمات العامة، محذرين من استمرار تحميل المواطنين تبعات ممارسات فردية أو تقاعس رسمي قد يفاقم معاناتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news