أكد رئيس هيئة التشاور والمصالحة والقيادي في المجلس الانتقالي، محمد الغيثي، وصوله رفقة زملائه في المجلس، من العاصمة المؤقتة عدن إلى مدينة الرياض، في خطوة تعكس بدء مرحلة سياسية جديدة تحت إشراف سعودي مباشر.
وأشار الغيثي إلى البدء في سلسلة لقاءات تهدف إلى التهيئة لحوار جنوبي-جنوبي، والعمل على إيجاد أرضية مشتركة بين كافة المكونات الجنوبية لضمان وحدة الصف والتمثيل العادل.
وتجري هذه اللقاءات تحت مظلة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين يقودون جهوداً مكثفة لإنهاء التوترات وتوحيد الجبهات الداخلية.
ووصف الغيثي المناخ العام للزيارة واللقاءات الأولية بالإيجابية، مما يعطي مؤشراً على وجود رغبة في احتواء التطورات الأخيرة سياسياً.
يأتي ذلك عقب انقلاب رئيس الانتقالي، عيدروس الزبيدي على التفاهمات مع التحالف العربي، ورفضه الحضور للمفاوضات، واختفائه بشكل مفاجئ، وسعيه لتفجير الوضع عسكريًا، وهو ما أجبر مجلس القيادة على إزاحته من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته للمحاكمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news