كتب الإعلامي صلاح بن لغبر، في منشور له على حسابه بمنصة «إكس» (تويتر سابقًا)، تصريحات لافتة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، متحدثًا عمّا وصفه بمخطط ممنهج استهدف المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الجنوبية على مدى ست سنوات.
وقال بن لغبر، في منشوره الذي تابعه ناشطون على نطاق واسع، إن ما وصفها بـ«الشقيقة» قامت خلال السنوات الماضية بـبناء قوات ومعسكرات، وشراء ولاءات قيادات، إلى جانب دعم عشرات الخلايا الإعلامية التي عملت – بحسب تعبيره – على ضرب الحاضنة الشعبية، وتشويه القيادات الجنوبية، وإضعاف الروح المعنوية داخل المجتمع والقوات المسلحة الجنوبية.
وأشار إلى أن قطع الرواتب وتدهور الخدمات وخلق الأزمات المعيشية لم تكن – وفق رؤيته – إجراءات عشوائية أو «تسلية»، بل جزءًا من سياسة مدروسة تهدف إلى إنهاك الشارع الجنوبي وإضعاف الثقة بالقيادة، تمهيدًا لتمرير مخطط أخطر.
وأكد بن لغبر أن الهدف النهائي من تلك السياسات كان «الإجهاز على المجلس الانتقالي والقوات الجنوبية»، عبر سيناريو بالغ الخطورة يقوم على افتعال صدام جنوبي–جنوبي، تنفذه – بحسب قوله – أدوات جنوبية بعد إنهاك الحاضنة الشعبية وخلق حالة من الانهزام النفسي داخل صفوف القوات.
وأضاف: «ما حدث، رغم مرارته، أوقف العبث وخطة إدارة الأزمة التي استمرت لعقود، وأدركت الشقيقة قبل غيرها أن كفى عبثًا»، معتبرًا أن التطورات الأخيرة حالت دون سيناريو كان يمكن أن يكون «أسوأ بكثير».
وختم بن لغبر بالإشارة إلى أن المرحلة الراهنة شهدت – لأول مرة – اعترافًا بوجود قضية جنوبية، تُرجم بخطوة عملية تمثلت في الترتيب لمؤتمر جنوبي خالص، في ما اعتبره تحولًا سياسيًا لافتًا بعد سنوات من إدارة الأزمات دون حلول جذرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news