في تطورٍ مقلق يهدّد الاستقرار الإنساني والاقتصادي لأرخبيل سقطرى، أفادت مصادر محلية وشهود عيان عن
توقف تام لحركة النقل الجوي والبحري
، ما أدى إلى عزل الجزيرة بالكامل عن العالم الخارجي، وترك أكثر من
600 سائح من جنسيات متعددة عالقين
دون وسيلة مغادرة منذ مطلع الأسبوع الجاري .
وأكدت المصادر أن
جميع الرحلات الجوية
– سواء تلك القادمة من دولة الإمارات أو الرحلات الداخلية التابعة لطيران اليمنية – قد توقفت فجأة، في وقت شهد فيه
ميناء سقطرى شللاً كاملاً
في الحركة الملاحية، ما أدى إلى
قطع سبل الإمداد الأساسية
التي تعتمد عليها الجزيرة بشكل شبه كلي على الواردات .
ويُحذّر مراقبون من احتمال
اندلاع أزمة إنسانية وشيكة
تطال ليس فقط السياح العالقين، بل أيضاً السكان المحليين، وذلك نتيجة لتراكم التحديات التالية:
نفاد سريع للمواد الغذائية والمستلزمات الأساسية
التي لا تُنتج محلياً، وتعتمد على الشحن البحري والجوي.
تعطل الخدمات اللوجستية
، من وقود إلى أدوية، وصعوبات في تأمين الإقامة والرعاية الضرورية للزوار.
ضربة قاصمة للقطاع السياحي
، الشريان الحيوي لمعيشة أهالي سقطرى، في وقت يشهد عادةً ذروة الموسم السياحي الشتوي.
وأشارت تقارير إلى أن
السفارة الروسية في اليمن بدأت اتصالات عاجلة
لبحث سبل إجلاء رعاياها العالقين في الجزيرة، ما يعكس حجم القلق الدولي المتزايد من تداعيات هذا العزلة المفاجئة .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news