بعد غياب لافت عن الأضواء تزامن مع تحوّلات ميدانية وسياسية متسارعة في شرق اليمن، ظهر اليوم عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة لافتة أثارت تساؤلات واسعة حول دلالاتها وتوقيتها.
ووفقاً لمصادر محلية، قام الزبيدي بزيارة مفاجئة إلى مستشفى عبود العسكري، حيث اطّلع على أوضاع الجرحى المصابين خلال مشاركتهم في عملية “المستقبل الواعد”، في لفتة تُفسّر على أنها محاولة لتعزيز الروح المعنوية داخل قواته، وتأكيد استمرارية قيادته رغم التحديات المتصاعدة.
ويُعد هذا الظهور الأول للزبيدي منذ الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، والتي تخلّلها تغيّرات في موازين القوى على الأرض، وأثارت نقاشات واسعة حول مستقبل الدور السياسي والعسكري للمجلس الانتقالي في المرحلة القادمة.
زيارة الزبيدي إلى الجرحى لم تشمل فقط الاطمئنان على حالتهم الصحية، بل ترافقت مع تفاصيل لوجستية وأمنية تشير إلى حرص بالغ على إظهار صورة ثابتة وقوية لقيادته، لا سيما في ظل الغموض الذي ساد خلال الأيام الماضية حول مكان تواجده ونشاطه.
وفي وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لضبط التصعيد في شرق اليمن، يُنظر إلى هذا الظهور كرسالة داخلية وخارجية بأن المجلس الانتقالي لا يزال لاعباً رئيسياً في المعادلة اليمنية، رغم الضغوط والتحديات المتنامية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news