أكد الناشط الإعلامي والسياسي أبو عهد الشعيبي أن تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في الجنوب العربي، وصون مكتسباته الوطنية، يظل مرهونًا بتموضع استراتيجي واضح يعزز العلاقات العميقة والمتجذرة مع دول الجوار الخليجي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان.
وقال الشعيبي، في تغريدة نشرها على حسابه في منصة «إكس» (تويتر سابقًا) وتابعتها «العين الثالثة»، إن الإيمان بهذه العلاقة لم يكن وليد اللحظة، بل قناعة راسخة منذ زمن بعيد، مشيرًا إلى أن «حتمية الجغرافيا وتداخل المصالح تفرض صياغة تفاهمات حقيقية ودائمة، تحفظ كرامة شعب الجنوب وتضمن أمن واستقرار المنطقة بأسرها».
وشدد الشعيبي على أهمية أن يُدرك المجلس الانتقالي الجنوبي ثقل هذا المسار الاستراتيجي، داعيًا إلى الدفع بشخصيات قادرة ومتمكنة، تمتلك وعيًا عميقًا بأبعاد العلاقة مع الجوار الخليجي، لتتولى مهام التواصل والقيام بالواجب الوطني المطلوب في هذا الظرف الحساس.
وأضاف أن دول الجوار، بمختلف مستوياتها، تدرك جيدًا «نقاء ووفاء ونُبل أبناء شعب الجنوب»، مؤكدًا ضرورة تمكين هذه الكفاءات بكل قوة ودون تأخير، بما يسهم في ترسيخ شراكة قائمة على الثقة والمصالح المشتركة.
واختتم الشعيبي تغريدته بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمثل واجبًا وطنيًا كبيرًا لا يحتمل التسويف، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة وحاجة المنطقة إلى مقاربات مسؤولة تضمن الأمن والاستقرار للجميع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news