أعلنت قوات "درع الوطن"، اليوم السبت، إتمام سيطرتها الكاملة على مدينة سيئون، عاصمة وادي وصحراء حضرموت، لتطوي بذلك صفحة الوجود العسكري للمليشيات المتمردة وتفرض هيبة النظام والقانون على كافة مفاصل المدينة الاستراتيجية.
وأكدت مصادر ميدانية أن عملية التأمين شملت السيطرة على القصر الجمهوري، ومقرّي الأمن السياسي والأمن القومي، وبسط النفوذ الكامل على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، وتأمين كافة المقرات والمؤسسات التنفيذية لضمان استمرارية عمل الدولة.
وفي أول رد فعل سياسي، بارك مجلس حضرموت الوطني هذا الانتصار، مؤكداً في بيان مقتضب أن مدينة سيئون "عادت رسمياً إلى أبنائها" تحت مظلة الشرعية. تم حسم الوضع ميدانياً لصالح هيبة الدولة وتثبيت ركائز الأمن والاستقرار.
وتجري القوات الأمنية حالياً عمليات تمشيط واسعة لتأمين المحيط الخارجي للمدينة والمداخل الرئيسية، وسط توقعات بصدور قرارات رئاسية وإدارية مرتقبة لترتيب المرحلة المقبلة وإعادة هيكلة الوحدات الأمنية في وادي حضرموت بما يضمن مشاركة أبناء المحافظة بشكل كامل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news