كتب الدكتور حسين لقور بن عيدان منشورًا لافتًا على حسابه في منصة (X)، تابعه موقع العين الثالثة، تناول فيه الجدل المتصاعد حول تمثيل حضرموت، منتقدًا ما وصفه بازدواجية الخطاب لدى بعض الأطراف التي تزعم الحديث باسم المحافظة من خارجها.
وقال لقور إنه في ظل وجود قيادات حضرمية تتبوأ أعلى المناصب داخل المجلس الانتقالي الجنوبي جنبًا إلى جنب مع قيادات من مختلف محافظات الجنوب، يبرز تساؤل مشروع:هل هؤلاء القادة ليسوا من أبناء حضرموت؟ أم أن صفة “الحضرمية” تُمنح وتُسحب وفق المزاج السياسي والاصطفافات المرحلية؟
وأوضح لقور أن الإشكالية الحقيقية لا تتعلق بتمثيل حضرموت، بقدر ما تتصل بمحاولات الوصاية والاحتكار السياسي، مشيرًا إلى أن بعض من يتحدثون باسم حضرموت من خارج الوطن لا يعترفون بتمثيل أبنائها إلا إذا كانوا خارج المؤسسات، ضعفاء التأثير، أو قابلين للتوظيف السياسي.
وأضاف أن الحضرمي، عندما يكون فاعلًا، وصاحب قرار، وحاضرًا داخل مؤسسات جنوبية حقيقية، يتحول – في نظر تلك الأطراف – إلى شخص “غير معبّر عن حضرموت”، في مفارقة تعكس أزمة خطاب لا أزمة تمثيل.
وأكد لقور أن حضرموت أكبر من أن تُختزل في أصوات افتراضية أو نخب منفية، وأعمق من أن تُصادَر إرادتها من الخارج، مشددًا على أن حضور حضرموت في القرار الجنوبي يتحقق عبر أبنائها الموجودين على الأرض وداخل مؤسسات القرار، لا عبر من يتحدثون باسمها من خلف الشاشات.
وختم لقور بالقول إن من لا يعترف بشرعية “حضرمي الداخل” لا يملك أصلًا حق الحديث باسم حضرموت، معتبرًا أن معركة اليوم هي معركة وعي ضد محاولات تزييف الإرادة الحضرمية تحت شعارات فضفاضة تخفي خلفها صراعًا على النفوذ والوكالة السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news