كشف الصحفي ماجد الداعري، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، تابعته العين الثالثة، عن موقف دبلوماسي أمريكي رافض لقرارات وُصفت بالأحادية اتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، تتعلق بإنهاء معاهدة الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومطالبتها بمغادرة اليمن خلال 24 ساعة.
ونقل الداعري عن مصدر دبلوماسي رفيع المستوى تأكيده أن السفير الأمريكي لدى اليمن أبلغ العليمي، خلال لقاء جمعهما اليوم في العاصمة السعودية الرياض، باعتراض واشنطن الصريح على هذا التوجه، معتبرًا أن وجود الفرق العسكرية الإماراتية في حضرموت وبعض مناطق جنوب اليمن يندرج ضمن مهام وقوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وفي إطار الجهود الدولية المستمرة لملاحقة التنظيمات الإرهابية في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح المصدر أن الجانب الأمريكي شدد على أن أي محاولة لإخراج الإمارات في هذا التوقيت، أو المساس بتماسك التحالف العربي، من شأنها أن تصب مباشرة في مصلحة مليشيات الحوثي وبقية التنظيمات الإرهابية، وتُضعف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب وضمان أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وبحسب المصدر، فقد تسبب هذا الاعتراض الأمريكي في حالة من الاستياء لدى العليمي وعدد من المسؤولين الذين حضروا اللقاء، ما دفعه إلى الرد بأن ملف مكافحة الإرهاب هو مسؤولية الدولة اليمنية، وليس حكرًا على طرف بعينه، زاعمًا أن القوات الحكومية سبق وأن حققت “انتصارات ومكاسب كبيرة” في الحرب على تنظيمي القاعدة وداعش، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي بشأن آلية اتخاذ القرار، وحدود التفرد بالملفات السيادية، وسط تحذيرات سياسية ودبلوماسية من أن أي خطوات غير توافقية قد تُعمّق الانقسام، وتُربك التحالفات الإقليمية والدولية الداعمة لليمن في معركته ضد الحوثيين والتنظيمات الإرهابية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news