”المهرة تُستنزف.. وحضرموت تُحتل: تصريحات الزبيدي تُفشِل جهود السعودية لخفض التصعيد”

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 600 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”المهرة تُستنزف.. وحضرموت تُحتل: تصريحات الزبيدي تُفشِل جهود السعودية لخفض التصعيد”

في تصريحات لا تخلو من نبرة تحديٍ صارخ، ادّعى عماد محمد، مدير مكتب اللواء عيدروس الزُبيدي، رئيس ما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، أن قواته "حرّرت الضالع بأسلحة خفيفة"، وبأنها اليوم "تضم مئة ألف مقاتل" مسلحين من المهرة حتى باب المندب.

غير أن هذه التصريحات لا تبدو مجرد فخرٍ عسكري، بل رسالة سياسية واضحة تتحدى جهود المملكة العربية السعودية المضنية لخفض التصعيد في جنوب اليمن، وتُعقّد المشهد في وقتٍ تشهد فيه محافظتا حضرموت والمهرة احتقانًا خطيرًا نتيجة تحركات ميليشيات الانتقالي المدعومة إماراتيًا.

ففي الوقت الذي تبذل فيه الرياض جهودًا دبلوماسية حثيثة لاحتواء التوترات بين القوى الجنوبية المختلفة، وتدعو صراحةً إلى "الانسحاب الفوري لقوات الانتقالي من حضرموت والمهرة" ، يأتي كلام محمد ليُعلن صراحةً أن "التراجع ليس من شيم الأحرار"، في إشارةٍ إلى رفض أي تسوية أو تراجع عن سيطرة ميليشيات الانتقالي على مناطق استراتيجية كانت تحت سيطرة الدولة الشرعية.

بل يذهب التصريح إلى أبعد من ذلك حين يختزل الجنوب كله في شعار "الدولة دولتنا، دولة الجنوب العربي"، متجاهلاً التنوّع القبلي والسياسي والجغرافي لليمن الجنوبي نفسه.

واللافت أن هذه التصريحات تأتي وسط تصاعد عسكري غير مسبوق في حضرموت والمهرة، حيث سيطرت قوات الانتقالي المدعومة إماراتيًا على وادي حضرموت ومحافظة المهرة منذ أوائل ديسمبر 2025، بعد مواجهات محدودة مع وحدات عسكرية شرعية .

ورغم المخاوف المحلية والإقليمية من أن تؤدي هذه الخطوة إلى "تصعيد أمني واسع" ، فإن قيادة الانتقالي ترفض دعوات الانسحاب، وتعتبر وجودها في المحافظتين "أمرًا واقعًا" .

ومن الناحية الاستراتيجية، تُعد هذه التصريحات بمثابة ضربة مباشرة لمبادرات السعودية لفرض التهدئة، خصوصًا بعد أن أعلنت الرياض دعمها للسلطة المحلية في حضرموت والمهرة كجهة شرعية وحيدة تمثّل الدولة.

ولعلَّ أكثر ما يُثير القلق هو أن الانتقالي يبني خطابه على منطق القوة العسكرية و"العقيدة"، لا على الشرعية أو الحوار أو التراضي المجتمعي، وهو ما يعكس رؤية انفصالية تُعيد إنتاج ذات نموذج الانقلاب الحوثي، لكن من بوابة إماراتية هذه المرة.

فهل يُدرك الزبيدي أن "السلاح الخفيف والمتوسط والثقيل" الذي يفتخر به اليوم لن يبني دولة، بل سيفجر الجنوب من الداخل؟ أم أن مشروعه الانفصالي المدعوم خارجيًا يرى في اضطراب حضرموت والمهرة فرصة لا تُعوّض لحسم معادلات القوة لصالحه، حتى لو كان ذلك على حساب الاستقرار الإقليمي ووحدة التراب اليمني؟


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 756 قراءة 

بعد عودته من الرياض.. الحنشي يكشف ما يجري هناك

موقع الأول | 640 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 506 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 497 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 476 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 455 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 451 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 435 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 404 قراءة 

بعد عودته إلى عدن.. صالح الحنشي يكشف ما يجري في الرياض

سما عدن | 332 قراءة