يمن إيكو|أخبار:
شهدت مدينة عدن، خلال الأيام الأخيرة، موجة جديدة من الارتفاع الحاد في أسعار المواد الأساسية والسلع الغذائية، في تطور خطير زاد من تعقيد الأوضاع المعيشية وأثقل كاهل المواطنين، الذين يعانون أصلاً من تراجع القدرة الشرائية وغياب أي مؤشرات على تحسن اقتصادي قريب، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية، ورصده “يمن إيكو”.
وطالت الزيادات الأخيرة مختلف السلع الضرورية، بالتوازي مع ارتفاع غير مسبوق في أسعار الوجبات الجاهزة والمخبوزات، حيث أقدمت عشرات المطاعم والمخابز على رفع أسعارها بنسب تراوحت بين 500 و1000 ريال يمني على الوجبة الواحدة، ما فجر حالة من الغضب الشعبي الواسع في مختلف مديريات المدينة، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
وقال مواطنون إن هذه الزيادات جاءت في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ثبات نسبي لسعر صرف العملة المحلية، ما يثير تساؤلات حول مبررات الغلاء المفاجئ، مؤكدين أن دخل الأسر لم يعد قادراً على تغطية أبسط الاحتياجات اليومية، واضطر كثير منهم إلى تقليص استهلاكهم والاعتماد على الضروريات فقط.
وامتد الغلاء ليشمل الخبز، الذي شهد ارتفاعاً في السعر وتراجعاً في الوزن والجودة، الأمر الذي ضاعف من معاناة المواطنين، وجعل تأمين الغذاء اليومي تحدياً حقيقياً، خصوصاً لدى ذوي الدخل المحدود.
وفي مقابل هذا التصعيد السعري، شكا مواطنون من غياب شبه تام للرقابة الرسمية على الأسواق، ما فتح المجال أمام بعض التجار وأصحاب المطاعم لفرض أسعار جديدة بدون الالتزام بأي تسعيرات متفق عليها، وسط مطالبات شعبية بتدخل عاجل وحازم لوضع حد لما وصفوه بـ”جشع التجار”.
ويعكس هذا المشهد حالة الاحتقان المتزايدة في الشارع، في وقت تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الغلاء وغياب حلول ملموسة، ما يجعل المعيشة اليومية عبئاً ثقيلاً لا يُطاق على غالبية السكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news