اليمن بين العام الجديد والحرب التي لا تنتهي

     
بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 57 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اليمن بين العام الجديد والحرب التي لا تنتهي

أيامٌ قلائل ويدخل العالم عامًا جديدًا يحمل في طياته الآمال والطموح والرقي والبناء والنماء، بينما نحن كيمنيين نتأهب بمرارة وغصص عميقة للدخول في العام الحادي عشر من الحرب التي ما زال زئيرها يشتد وأوارها يتعاظم بدلًا من أن تمحى، وكأن الزمن يصر على أن يتوقف عند لحظة الألم الأولى.

هانحن كيمنيون ما زلنا معلقين بين الهاوية والهاوية، وبكل مرارة الدنيا سندخل عامًا آخر من البؤس والتشريد والغربة في وطننا الذي تشظّى، وما زال يمزقه الفساد والخيانات، ويشتت أهله بين التشريد والغربة والفقدان المستمر لكل شيء كان يومًا يسمى حياة، وتلوح في الأفق دخولنا في فصل جديد من التمزق الداخلي، لنشهد تشظّيًا آخر، ربما أكثر إيلامًا، وحربًا طاحنة غامضة المعالم، تحمل معها ويلات جديدة لا تقل فتكًا عن السنوات الماضية.

أكتب بحزن جارف، وتكاد تخنقني الحروف، ويبدو أننا سنظل على موعد دائم مع الألم والحزن على وطن يتسرب من بين أيدينا كل لحظة، ولا ندري إلى متى سيظل الوطن يئن تحت وطأة حرب لا تنتهي!

نستقبل عامًا جديدًا، لكن ليس بالأمل، بل بألم يحرقنا، وبحزن يغمرنا. نرى العالم يتقدم، يبني، ينهض، بينما نحن محاصرون في دوامة من الألم والدمار والخذلان، كأن الزمن توقف، وكأن اليمن أصبح مجرد ذكرى مؤلمة لأيامٍ لم نعد نجد فيها الأمان، أو الحياة، أو الحرية.

العالم حولنا يتأهب للبناء والرقي، ونحن نخرب، نحرق ، وندمر، ونحن نتقاتل و نأكل بعضنا بعضنا كوحوش ضارية، وندور في حلقة مفرغة من التوحش والقبح نغتال فيها كل بارقة للحياة. يا لغبائنا!

نحن اليمنيون نحمل في صدورنا الغصة، وفي عيوننا الدموع، وفي أيدينا قصص الفقدان، ونحن على أبواب عام جديد، عام قد يكون أسوأ من سابقه.

نريد أن نعيش يومًا بلا خوف، وأن نرى وطننا ينبت الحياة بدل الموت، والأمل بدل الرماد.

نريد سلامًا يؤمّ أرواحنا كيمنيين تحت مظلة وطن واحد، نريد عودتنا كيمنيين وتآلفنا تحت كلمة سواء، نريد أن يزول البغض والكراهية والأحقاد والضغائن.

نريد أن ننبذ المتآمرين والخونة والعملاء ونلفظهم خارج سربنا الوحدوي، نريد أن نرفض كل طامع محتل من يريد فرقتنا وشتاتنا، نريد وطنًا حقيقيًا لا غابة يأكل فيها القوي الضعيف.

فمتى أيها الوطن الجريح تتحقق فيك أمانينا؟!

كل عام وأنت وطني، الذي رغم كل أحزانك ومآسيك ما زلت، وسأظل أحبك وأعشق ثراك، الطاهر الذي لوثه الأوغاد الطامعون والخونة العملاء.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحفي عدني يفجر مفاجأة كبرى عن ”الحوار الجنوبي” وتسريب ما لا يتوقعه أحد عن حضرموت!

الخليج اليوم | 859 قراءة 

قيادي في الانتقالي المنحل يوجّه رسالة خفية إلى السعودية

يمن فويس | 485 قراءة 

تحقيق أمريكي صادم ودعوة للإنتربول الدولي للقبض على ”عيدروس الزبيدي”

الخليج اليوم | 425 قراءة 

شرط جديد لصرف المرتبات

كريتر سكاي | 393 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارًا جديدًا (نص القرار كاملاً)

الخليج اليوم | 362 قراءة 

بشرى نوعية من المستشار فلاح الشهراني… وتحركات كبرى تلوح في الأفق

نيوز لاين | 361 قراءة 

صرخات (استغاثة) ومطاردة (هوليودية)!!.. تسريب فيديو اختطاف (٣) فتيات من الشارع أمام المواطنين!

موقع الأول | 333 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارا جمهوريا بترقية نساء بوزراة الداخلية إلى رتبة عميد (الأسماء)

الخليج اليوم | 325 قراءة 

الزُبيدي يتسبب بمطاردة في عدن

العربي نيوز | 310 قراءة 

صحفي عدني يفجر مفاجأة كبرى عن ”الحوار الجنوبي” وتسريب ما لا يتوقعه أحد عن حضرموت!

المشهد اليمني | 298 قراءة