الحوثيون واستدعاء العدوان على اليمن.. ماذا بعد الحملة الأمريكية "المغايرة"؟ وماهي السيناريوهات المتوقعة؟ (تقرير)

بران برس             عدد المشاهدات : 146 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الحوثيون واستدعاء العدوان على اليمن.. ماذا بعد الحملة الأمريكية "المغايرة"؟ وماهي السيناريوهات المتوقعة؟ (تقرير)

الحوثيون واستدعاء العدوان على اليمن.. ماذا بعد الحملة الأمريكية "المغايرة"؟ وماهي السيناريوهات المتوقعة؟ (تقرير)

أعد التقرير لـ"بران برس" - شهاب علي:

بعد أيام قليلة من إعلان جماعة الحوثي المصنفة دوليا في قوائم الإرهاب، عزمها استئناف الهجمات على السفن الإسرائيلية التي تمر عبر البحر الأحمر وبحر العرب ومضيق باب المندب وخليج عدن، شنت الولايات المتحدة الأمريكية حملة عسكرية "واسعة" بسلسلة ضربات أمر بتنفيذها الرئيس دونالد ترمب على مواقع للجماعة في 6 محافظات، بينها صنعاء، أودت بحياة 31 شخصاً على الأقل، وفق وسائل إعلام حوثية.

وفي حين كانت الضربات هذه المرة "مفاجئة وغير متوقعة"، فإنها أتت مغايرة لما عرف من ضربات نفذتها المقاتلات الأميركية طيلة عام كامل رداً على الهجمات المتواصلة للحوثيين على حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، في حين أجمع اليمنيون على تحميل الحوثيين المسؤولية عن استدعاء مثل هذه الضربات.

وركزت الضربات الجديدة على استهداف مراكز للقيادة والسيطرة، وبعضها استهدف تجمعات لقيادات عسكرية، وثالثة على أجهزة المخابرات، وامتدت رقعة الاستهداف لتصل إلى مواقع تخزين الصواريخ والمسيّرات ومنصات إطلاقها في 6 من المحافظات، وكان لمحافظة صعدة، التي يختبئ فيها زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، النصيب الأكبر من الغارات.

وفي ظل حديث لمسؤولين أمريكيين بأن هذه الضربات ستستمر لأيام وربما أسابيع، أقرت الجماعة، بمقتل 31 شخصاً وإصابة 101 آخر، أغلبهم سقطوا في صنعاء وصعدة، وسط تكهنات باستهداف عدد من قادة الجماعة خلال هذه الضربات التي ابتدأت من صنعاء، وامتدت إلى معقل الجماعة في صعدة شمالاً وصولاً إلى مواقع في ذمار والبيضاء ومأرب وحجة.

تداعيات وآثار 

يرى المحلل السياسي اليمني عبدالواسع الفتاكي، أن الهجوم الأمريكي الذي أعلنت عنه الإدارة الأمريكية مساء السبت، والذي طال عدد من مواقع الحوثيين في عدة محافظات يمنية، سيترتب عليه جملة من التداعيات والآثار على المستوى السياسي والعسكري، خاصة بعد فترة من الجمود شهدتها منطقة البحر الأحمر.

ويقول "الفاتكي" في حديث لـ"بران برس"، إن القصف الأمريكي جاء بعد إعلان الحوثيين استئناف عملياتهم العسكرية في البحر الأحمر والذي كان قد شهد مرحلة من الهدوء النسبي بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل.

وكانت جماعة الحوثي قد استهدفت ممر الملاحة الدولية والذي أدى إلى الاضرار الكبير في حركة ملاحة التجارة العالمية، عبر قيامها بشن هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، حتى يناير/كانون الثاني 2025 ،تحت مبرر وقف حرب إسرائيل على غزة.

ماذا بعد الهجمات الأمريكية ؟

لكن ومع عودة إعلان الحوثيين استئناف عملياتهم العسكرية البحرية، ورد الإدارة الأمريكية بضربات مواقع ومعسكرات للحوثيين في صنعاء وصعدة وحجة والبيضاء، بهدف تحجيم قدرات الحوثي العسكرية، تعيد هذه الأحداث المنطقة إلى الواجهة من جديد.

ووفقاً للخبير السياسي "الفاتكي"، فإن الهجمات الأمريكية "ستعيد مسألة البحر الأحمر وأمن ممر الملاحة الدولي إلى الواجهة، وستعيد تصدير الحوثيين باعتبارهم قوى إقليمية في هذه المنطقة تابعة لإيران".

من جهته يقول الباحث الغير مقيم، بمركز كارنيغي للشرق الأوسط، إبراهيم جلال، لـ"بران برس"، إن إعلان واشنطن مساء السبت بشنها عمليات عسكرية ضاربة ضد الحوثيين باليمن، يشير إلى أن "إدارة الرئيس ترامب تبدو وكأنها عازمة على القيام بتحول حقيقي فيما يخص الجهود العسكرية لإضعاف أو إسقاط الحوثيين".

 

دلالات استئناف الهجمات البحرية

ويرى "جلال"، أن إعلان الحوثيين استئناف استهداف خطوط الملاحة "يؤكد نهجهم التصعيدي داخل محور إيران، ويمثل استمرارًا لسياستهم التي تقوض ركائز الأمن الإقليمي، لا سيما عبر تهديد خطوط الملاحة التي يربطها باب المندب، بالإضافة إلى مواصلة توظيف القضية الفلسطينية لتحقيق مكاسب سياسية. 

كما يعد هذا التحرك بحسب حديث "جلال" لـ"بران برس"، محاولة للعب دور الضامن الإقليمي – ولو شكلياً – لاتفاقية وقف إطلاق النار في غزة، بهدف تعزيز سمعتهم وقاعدتهم الشعبية في الأوساط السنية، بما في ذلك بعض الجماعات الجهادية.

علاوة على ذلك، اعتبر "الفاتكي" أن معاودة الحوثيين إعلان التصعيد ضد السفن في البحر الأحمر وباب المندب وتقديم أنفسهم كفصيل مهم في محور المقاومة الذي ترعاه إيران، "يعيد تهديد ممر الملاحة الدولية وأمن المنطقة".

 

تعنت حوثي.. وسيناريو الرد!

من المتوقع أن يرد الحوثيين على الهجمات الأمريكية، بتبني عدد من العمليات العسكرية والهجمات الصاروخية على بعض الأهداف في منطقة البحر الأحمر، لا سيما الأهداف العسكرية والتجارية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، أو مهاجمة إسرائيل، وفقا لـ"الفاتكي".

وتابع: "باعتبار أن الحوثيين حينما يعانون من ضغط عسكري أو اقتصادي سرعان مايلوحون بعودة التصعيد العسكري مع المملكة العربية السعودية وذلك لأنها حليف للولايات المتحدة الأمريكية".

على مدار أكثر من 14 شهراً وتحديداً من نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، انخرط الحوثيون في الصراع الإقليمي تحت ذريعة مساندة الفلسطينيين في غزة، و«حزب الله» في لبنان، وتبنوا مهاجمة 211 سفينة وأغرقوا اثنتين وقرصنوا ثالثة، وقتلوا 4 بحارة، وهو الأمر الذي قوبل بضربات غربية لكنها غير حاسمة، إذ لم تؤثر على قدرات الجماعة على شن الهجمات.

وعلى الرغم من أن الجماعة أوقفت هجماتها بعد هدنة غزة وتحاشت أن تشن أي هجوم ضد السفن منذ تولي ترمب، فإنها عادت قبل أيام للتهديد باستئناف عملياتها ضد السفن للضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات إلى غزة، وفق مزاعمها، لتنهي بذلك فترة من الهدوء النسبي بدأت في يناير مع وقف إطلاق النار في غزة.

القصف الأمريكي

الحملة الأمريكية

اليمن

جماعة الحوثي

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

حرب كبرى خلال ساعات!

العربي نيوز | 1385 قراءة 

أول رد حوثي على إعلان السعودية تشكيل تحالف تحالف بحري دفاعي لحماية أمن البحر الاحمر

المشهد اليمني | 1059 قراءة 

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 955 قراءة 

زعيم الحوثيين يوجه نصيحة لـ تركيا

المشهد اليمني | 762 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 671 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 543 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 463 قراءة 

بعد أسبوع من تعيينه.. وزير التخطيط بدر باسلمة يعلن استقالته ويصفها بـ”ناقوس خطر” لإنقاذ وحدة الصف

اليمن الاتحادي | 362 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 331 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 314 قراءة