التسول اليمني في دول الجوار: ظاهرة خطيرة تتطلب حلولًا جذرية

يمن اتحادي             عدد المشاهدات : 210 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
التسول اليمني في دول الجوار: ظاهرة خطيرة تتطلب حلولًا جذرية

 

الكاتب : محمد اليافعي

لطالما تجنبت الخوض في هذا الموضوع المؤلم، لكنه أصبح واقعًا لا يمكن تجاهله. مشهد النساء والأطفال والرجال اليمنيين الذين يجوبون شوارع وأحياء دول الجوار بحثًا عن المساعدة لم يعد مجرد تصرفات فردية ناتجة عن الحاجة، بل تحول إلى ظاهرة متفاقمة تستغلها شبكات منظمة، مما يسيء إلى صورة اليمنيين ويهدد كرامتهم.

قد يكون من السهل تفهم الظروف الاقتصادية الصعبة التي دفعت البعض إلى هذا الطريق، لكن المقلق هو أن التسول لم يعد مجرد نتيجة للفقر، بل أصبح تجارة تديرها جهات تستغل الأطفال والنساء، وتجبرهم على العمل في الشوارع تحت تهديد العقاب. وقد كشفت بعض الحوادث المؤسفة، مثل قصة الطفل اليتيم في السعودية الذي كان يتعرض للضرب يوميًا من قِبل مشرفه اليمني إن لم يجمع المبلغ المطلوب، عن مدى وحشية هذه التجارة. وهذه ليست سوى واحدة من آلاف القصص التي تعكس حجم الاستغلال الذي يتعرض له هؤلاء الضحايا.

وفي سلطنة  عمان، أفادني أحد الإخوة بأن السجون هناك مكتظة برجال ونساء وأطفال يمنيين دخلوا البلاد بطرق قانونية، تحت مسميات مثل مستثمرين أو مرافقين لمستثمرين، لكنهم في الواقع وقعوا ضحية لشبكات تسول وأعمال مشينة  تستغلهم لأغراض خاصة. معظم هؤلاء ينتمون إلى محافظة يمنية حدودية مع السعودية، والتي أصبحت مصدرًا رئيسيًا لهذه الظاهرة، حيث يتم إرسال المتسولين إلى مختلف المحافظات اليمنية ودول الجوار بعد اتفاقيات مع بعض الأهالي.

بل إن هناك أفراد من قبيلة يمنية شهيرة يسافرون دول الجوار وما ورائها،  بزيهم القبلي مدعيين أنهم مشائخ وأعيان جار عليهم الزمن  يستغلون المناسبات الاجتماعية هناك، و يتجولون بين دواوين الناس والحفلات بلباسهم التقليدي، يطلبون المال بحجج مثل سداد دية أو تغطية تكاليف علاج، مما يضع المضيفين في مواقف محرجة. وقد أكد لي أحد المواطنين العمانيين أنهم يتفهمون معاناة اليمنيين ويقدمون لهم الدعم في المساجد والأسواق، لكنهم يأملون أن يتوقف الإزعاج عند أبواب منازلهم.

إن هذه الظاهرة لم تقتصر على تشويه صورة اليمنيين في الخارج، بل أصبحت تمثل تجارة تستغل الفقراء وتكرس حالة من الإهانة للكرامة اليمنية.

 المشكلة كبيرة ايها الكرام  الغيورين على وطنهم ، وماء وجوه ابنائكم المغتربين تسفك ورقابهم تذل  تأثرا بما يعمله هولاء المستغلين  المتاجرين بكرامة اليمن واليمنيين،       

    الظاهرة تحتاج وقفة من النخب اليمنية والعقلاء  والمثقفين  ومكافحتها بكل الوسائل  ، فأن غابت عنا   اليوم الحكومات المهتمة  بشأن سمعة اليمن واهله  فلا تغيب  غيرة وحكمة واصالة  افراد شعب   تميز منذ فجر التاريخ بغيرته وشهامته . شعب قال قائلهم  لنا الصدر دون العالمين او القبر . .والله المستعان

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 992 قراءة 

زعيم الحوثيين يوجه نصيحة لـ تركيا

المشهد اليمني | 794 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 695 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 565 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 489 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 418 قراءة 

بعد أسبوع من تعيينه.. وزير التخطيط بدر باسلمة يعلن استقالته ويصفها بـ”ناقوس خطر” لإنقاذ وحدة الصف

اليمن الاتحادي | 367 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 355 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 333 قراءة 

الجيش اليمني: الصبر الاستراتيجي انتهى ووقت محاسبة الحوثيين قد حان

المشهد اليمني | 324 قراءة