غزة تنتصر رغم تخاذل الأشقاء وغدر الأصدقاء

المنتصف نت             عدد المشاهدات : 116 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 غزة تنتصر رغم تخاذل الأشقاء وغدر الأصدقاء

غزة تنتصر رغم تخاذل الأشقاء وغدر الأصدقاء

قبل 25 دقيقة

منذ عقود، تتعرض مدينة غزة للاعتداءات الصهيونية المتكررة وتشهد العديد من الأزمات والأوقات العصيبة، لكنها تصمد وتنتصر في كل حروبها رغم الظروف القاسية والضغوط التي تحيط بها والإمكانيات الشحيحة

.

تصمد طويلاً لأن قوتها ليست في الأسلحة أو الدعم السياسي أو العسكري فقط، بل في قوة وصلابة إرادة الشعب الفلسطيني الذي يرفض الاستسلام رغم المخاطر والتحديات الكبيرة.

لقد ردت المقاومة الفلسطينية على الاعتداءات الصهيونية المتكررة في السابع من أكتوبر 2023م، حيث وجهت للاحتلال الصهيوني ضربة قوية ولقنته درساً قاسياً لم يسبق له أن تلقى مثله خلال عقود احتلاله السابقة، ولا يمكن أن ينساه في السنوات القادمة. وكان من المفترض أن يتم مباركة هذه العملية البطولية الجبارة ومساندة الشعب الفلسطيني من قبل كافة الدول العربية والإسلامية والصديقة، لكن للأسف الشديد لم تكن مواقف الأشقاء والأصدقاء على المستوى المطلوب، فقد خذلها الأشقاء وغدر بها الأصدقاء والحلفاء الذين كانوا يُعدون الداعمين الأساسيين لفصائل المقاومة.

وقد شاهدنا مواقف دول ما يُسمى بمحور المقاومة الماكرة التي كان يُفترض أن توفي بوعودها وتقف بجانب غزة في الوقت الذي كانت تتعرض فيه للقصف الهمجي والهجوم الوحشي وتواجه قوى الاحتلال الصهيوني بإمكانياته الضخمة وآلياته ومعداته الحديثة والمتطورة.

وشاهدنا أولئك الحلفاء الذين كانوا يتحدثون عن الدعم ويتشدقون بالمساعدة والمساندة والمواجهة، كيف تراجعوا عن وعودهم وتحولوا إلى مشاهدين ومتابعين لفصول الاعتداءات والخراب والدمار والمجازر الصهيونية البشعة، وكيف استغلوا قضية ودماء وأشلاء أبناء غزة للمتاجرة.

لقد كان بإمكان ما يُسمى بمحور المقاومة أن يدعم غزة ويخدم القضية الفلسطينية عبر مساندتها من إيران والعراق وجنوب لبنان وسوريا في وقت واحد، وقت اللزوم والشدة، لكنهم مكروا وغدروا وتركوا أبناء غزة يواجهون غطرسة وإجرام الاحتلال الصهيوني المتوحش بمفردهم. إلا أن ذلك لم يؤثر على مسار معركة العزة والكرامة الأساسية. فغزة لم ولن تنتظر من الآخرين أن يحاربوا عن حقوقها أو أن يصنعوا لها النصر، فهي التي تصنعه بدماء أبنائها وتضحياتهم، وهي التي تثبت للجميع أن العدالة لا تعرف التراجع، وأن الحق لا يزول بتخاذل الأشقاء والأقرباء ولا بغدر وخيانة الحلفاء والأصدقاء.

وها هي اليوم، بعد أكثر من 470 يوماً من العدوان، تكسب المعركة وتواصل مسيرتها نحو النصر لأنها على يقين أن الإرادة الشعبية هي القوة الحقيقية التي تمكنها من تحقيق النصر في مواجهة الظلم والتخاذل، وأن الشعب الذي يتمسك بمبادئه وقيمه ويناضل من أجل قضيته المصيرية، يمكنه الصمود في وجه العواصف مهما كانت شدة الرياح، وأن الحق لا يموت أبداً وأن الأمل في التحرير والتغيير موجود رغم كل التحديات والمعوقات.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ارتباك حوثي غير مسبوق.. والمليشيا توزع قواتها على كل الجبهات

الميثاق نيوز | 1629 قراءة 

عاجل : الإعلام الرسمي يعلن تحرير مديرية نعمان في البيضاء (فيديو)

يني يمن | 1045 قراءة 

هكذا ‏أسقطت السعودية خلال أسبوعين ورقة الابتزاز الأهم من يد المليشيا الحوثية

المشهد اليمني | 1024 قراءة 

بعد وفاة مؤتمنها.. أمانة تضم ذهباً وأرضاً تنتظر صاحبها أو ورثته في تعز

حشد نت | 767 قراءة 

ثلاث محافظات يمنية تشهد اشتباكات قبلية دامية وسط تصاعد الفوضى الأمنية

حشد نت | 631 قراءة 

شاهد | “مأرب بين حقبتين”.. فيلم وثائقي يرصد التحول الكبير الذي شهدته مأرب خلال عقد من الزمن

بران برس | 566 قراءة 

دولة كبرى تدرس انضماها إلى تحالف السعودية لتأمين البحر الأحمر

نافذة اليمن | 560 قراءة 

إجراء إلزامي جديد من الخطوط الجوية اليمنية للمسافرين

الميثاق نيوز | 530 قراءة 

لأول مرة منذ حلّه.. جناح الزّبيدي في "الانتقالي" يهدد السعودية بتحريك تشكيلاته العسكرية.. لماذا الآن؟

الهدهد اليمني | 469 قراءة 

شبوة: أوامر عليا بسحب "علم الجنوب" من الثكنات العسكرية.. والمصادر تكشف التفاصيل

المشهد اليمني | 431 قراءة