مستشار رئاسي: حان الوقت لقلب الطاولة على أذرع إيران

سما عدن             عدد المشاهدات : 104 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مستشار رئاسي: حان الوقت لقلب الطاولة على أذرع إيران

أكد المستشار الرئاسي ياسين مكاوي أن تأخر تطور الأوضاع في اليمن يعود إلى الظروف العالمية والتحولات الإقليمية التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.

وقال مكاوي في حديث خاص مع وكالة “إرم نيوز” إن “الوقت قد حان لقلب الطاولة على الأذرع الإيرانية في المنطقة”، مشيراً إلى أن هذا التطور يصب في مصلحة اليمن والمنطقة العربية ككل.

وأوضح مكاوي أن التصدي للأذرع الإيرانية يتطلب رافعة سياسية ودعماً جاداً لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية. 

وأضاف أن هذه الأذرع استفادت خلال السنوات العشر الماضية من التغاضي الدولي، مما سمح لها بتعزيز قدراتها من خلال عمليات التسليح والتسلح، ما أدي إلى تهديد المصالح المحلية والدولية.

 

الحوار مع مكاوي:

 

س: كيف تقرأ الوضع الحالي في اليمن وتأثيره على المنطقة؟

 

“الوضع في اليمن تأخر تطوره بسبب الأوضاع العالمية والتغيرات الإقليمية. ولكن الآن، الوقت قد حان لقلب الطاولة على الأذرع الإيرانية التي تهدد المنطقة بأكملها. نحتاج اليوم إلى رافعة سياسية ودعم جاد لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية، فقد استغلت الميليشيات التساهل الدولي خلال العقد الماضي لتعزيز قوتها، مما أدى إلى تهديد المصالح المحلية والدولية.”

 

س: ما دور المجتمع الدولي في التعامل مع الحوثيين؟

 

“للأسف، المجتمع الدولي غضّ الطرف عن الانتهاكات الحوثية ولم يطبق قرارات مجلس الأمن، مثل القرار 2216، كما يجب. هذا التغاضي ساعد في تمكين الحوثيين وزيادة نفوذهم، مما يهدد المصالح الدولية ويشكل خطراً على الاقتصاد العالمي.”

 

س: هل ترى بارقة أمل في التغيرات الإقليمية الأخيرة؟

 

“نعم، التغيرات التي شهدناها في المنطقة، خاصة في سوريا، قد تكون فرصة لليمن. سقوط الأسد في سوريا يعد دليلاً على إمكانية التخلص من الأنظمة القامعة لشعوبها. إذا استثمر المجلس الرئاسي والحكومة الشرعية هذه التغيرات وتعاونوا مع الأشقاء والأصدقاء، يمكننا إعادة ترتيب الأوراق والتخلص من الحوثيين الذين أصبح خطرهم يهدد الجميع.”

 

س: ما رأيك بالدور الإيراني في اليمن؟

 

“إيران تستخدم الحوثيين كأداة لإرباك العالم العربي ومنع تطوره. لا يمكن أن يتحقق الاستقرار في اليمن أو المنطقة دون تقليم أظفار إيران التي تمثل خطراً شاملاً على المجتمعات العربية. والحوثيون لا يسعون للسلام، بل هم أداة تدمير للمشروع الإيراني.”

 

س: كيف يمكن حل الأزمة في اليمن دون تدمير البنية التحتية؟

 

“الحل يجب أن يكون يمنياً بحتاً، دون تدخل خارجي عسكري مباشر. البنية التحتية ملك للشعب اليمني ويجب الحفاظ عليها. الحوثيون لا يخدمون سوى مصالح إيران، ولا يدافعون عن القضية الفلسطينية كما يدعون. إنهم أكثر بطشاً بشعبهم، ومن في سجونهم يعانون كالسوريين في سجون الأسد.”

 

س: ما تعليقك على لقاءاتك مع المسؤولين الأمريكيين مؤخراً؟

 

“اللقاءات كانت في إطار التشاور حول كيفية معالجة الوضع الخطر في اليمن. ناقشنا الحاضر وكيفية تأسيس مستقبل أفضل، مع التأكيد على ضرورة التحرك الفوري للحد من هذا التهديد.”

 

س: ما رسالتك للشعب اليمني والمجتمع الدولي؟

 

“أملنا كبير في بناء دولة يمنية قوية وحرة، بالتعاون مع قيادتنا والشركاء الدوليين. العالم اليوم يدرك خطورة الحوثيين، وعلينا استغلال هذه اللحظة لإعادة بناء بلدنا وتحقيق الاستقرار. اليمن يستحق الأفضل، ونحن مصممون على تحقيق ذلك.”

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اختراق أمني في صعدة.. رصد مكان عبدالملك الحوثي وخبراء أجانب قرب نفق جبلي

تهامة برس | 1820 قراءة 

السعودية تجهز لـ "معركة الحسم".. والحوثيون يفقدون أهم أوراقهم

المشهد اليمني | 1739 قراءة 

عاجل:نزوح هذه القيادات من صنعاء

كريتر سكاي | 1434 قراءة 

عاجل.. بيان سعودي 

موقع الأول | 1298 قراءة 

تطور استخباراتي لافت.. رصد تحركات عبدالملك الحوثي وقيادات حوثية بارزة في صعدة

نافذة اليمن | 1182 قراءة 

ناقلة روسية تُنفّذ عملية "غامضة" قبالة ميناء حوثي.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف ما حدث في عرض البحر

المشهد اليمني | 1119 قراءة 

تسريبات إعلامية تكشف التجهيز لـ(معركة الحسم) بإشراف مباشر من السعودية.. تفاصيل

موقع الأول | 782 قراءة 

القبائل تتحرك ميدانيا نحو جبهات القتال والشرعية تدعم فدغم بإرسال تعزيزات عسكرية

نافذة اليمن | 779 قراءة 

رسالة مفاجئة!.. عادل الحسني يوجه دعوة لكل اليمنيين 

موقع الأول | 681 قراءة 

عاجل : مصرع وإصابة 20 امرأة خلال تجمعهن لاستماع محاضرة عبد الملك الحوثي في عمران

المشهد اليمني | 655 قراءة