قال الجيش اليمني، السبت 8 أغسطس/آب، إن جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، عاودت اليوم استهداف مدينة مأرب (شمال شرقي اليمن)، وأحيائها ومخيمات النازحين المكتظة بالسكان، بالصواريخ البالستية، في تصعيد جديد يهدد حياة المدنيين وسلامة النازحين.
وأكد مصدر عسكري، في تصريح نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة، واطلع عليه "بران برس"، أن القوات المسلحة سترد على الاعتداءات الحوثية في الزمان والمكان المناسبين، بما يضمن ردع الجماعة وحماية المدنيين والمصالح العامة.
وشدد المصدر على أن القوات المسلحة لن تتوانى عن أداء واجبها الوطني في حماية المدنيين والتصدي للاعتداءات الحوثية، ومواصلة مهامها حتى استعادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء.
ويأتي هذا التصعيد بعد هجمات حوثية استهدفت، أمس الجمعة، مخيمي جو النسيم والميل شمال مدينة مأرب، وأسفرت عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.
وتواصل جماعة الحوثي تصعيدها واستهداف المدنيين ومخيمات النازحين، في وقت تؤكد فيه القوات المسلحة جاهزيتها للتعامل مع التهديدات والاضطلاع بواجبها في حماية مدينة مأرب وسكانها.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش اليمني دك مراكز قيادة وسيطرة وتحصينات وتجمعات لجماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، جنوب الحديدة (غربي اليمن)، ردًا على تصعيدها في جبهات مأرب وحضرموت، واستهدافها حركة الملاحة في المياه الإقليمية قبالة سواحل المخا.
وطبقًا للإعلام العسكري اليمني، تم رصد أهداف ذات قيمة عسكرية وتحركات مكثفة لمليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، في عدة مناطق قريبة من خطوط التماس بمحور الحديدة، والتعامل معها بقوة وحزم، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية).
وفي الساعات الأولى من فجر اليوم، أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد ماجد النزيلي، تنفيذ عملٍ عسكري طال عددًا من مواقع وقدرات جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، في عدة محاور على طول خطوط التماس بمختلف الجبهات.
وقال المتحدث العسكري في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن هذا العمل العسكري يأتي انطلاقًا من الحق المشروع للقوات المسلحة في الدفاع عن أمنها وأمن منتسبيها الأبطال، وحماية المدنيين العُزّل من الاعتداءات الإرهابية الغادرة والمتكررة التي نفذتها جماعة الحوثي في محافظتي مأرب وحضرموت.
وأوضح أن هذه العملية أثبتت وحدة القيادة والسيطرة لقواتنا المسلحة، مؤكدًا أن الاعتداء على أي جبهة أو محور يُعد اعتداءً على كافة الجبهات والمحاور التابعة للقوات المسلحة، بكامل تشكيلاتها العاملة ومنتسبيها الأبطال.
وحمل النزيلي جماعة الحوثي، ومن يقف خلفها، المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد، مؤكدًا أن القوات المسلحة لن تتهاون في حماية المواطنين أو قواتها أو مواقعها، أو استهداف وحداتها دون رد، وستتعامل مع أي اعتداء جديد بالإجراءات العسكرية اللازمة والحازمة، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية ومقتضيات الموقف العملياتي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news