كشفت إفادات شهود عيان عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف مليشيات الحوثي التابعة لإيران، مع رصد نقل جثامين عشرات القتلى من عناصر الجماعة، بينهم قيادات ميدانية، إلى مناطق في العاصمة صنعاء، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وقال شهود عيان لـ"المشهد اليمني"، السبت، إنهم شاهدوا جثامين قتلى حوثيين يزيد عددهم، وفق تقديراتهم، على 120 قتيلًا، غالبيتهم من القيادات الميدانية والعناصر المسلحة.
وأضاف الشهود أن أكثر من 200 عربة عسكرية ومدنية شاركت، منذ نحو الساعة العاشرة صباحًا وحتى ساعات العصر، في نقل الجثامين عبر خط يمتد من منطقة الستين باتجاه منطقة عصر، في مشهد قالوا إنه يعكس حجم الخسائر التي تعرضت لها الجماعة.
وبحسب الإفادات، فرضت مليشيات الحوثي إجراءات لمنع المواطنين من توثيق عملية نقل القتلى، فيما صادرت هواتف عدد من الأشخاص الذين حاولوا تصوير الجثامين أمام مبنى مصلحة الأحوال المدنية في منطقة عصر.
وذكر الشهود أن غالبية القتلى ينحدرون من مديريات بني مطر والحيمتين، مشيرين إلى وجود قيادات عسكرية بين القتلى.
وسمّت المصادر عددًا من الأسماء التي قالت إنها لقيادات وعناصر حوثية قُتلت، بينهم اللواء المغربي، والعقيد العبّال، والعقيد القاضي، والعقيد حسن الهادي، والنقيب سهيل زيدان، والنقيب أحمد المتوكل، إضافة إلى خالد الغوبة وآخرين.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من أسماء القتلى أو العدد الإجمالي الذي تحدث عنه الشهود، كما لم يصدر عن مليشيات الحوثي بيان رسمي يوضح حجم خسائرها أو يؤكد مقتل القيادات المذكورة.
وبحسب المصادر التي نقلت عنها الرواية، فإن الخسائر الكبيرة في صفوف الجماعة جاءت عقب انفجار مخزن للأسلحة الصاروخية في منطقة مناخة، بالقرب من حدود الحزام الخارجي للعاصمة صنعاء.
وقالت المصادر إن الحادث أدى، إلى حالة من الارتباك داخل صفوف الجماعة، وربطت بين ذلك وبين الهجمات التي شنتها مليشيات الحوثي على مواقع القوات الحكومية في مأرب واستهدافها مناطق سكنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news