تجددت الاشتباكات الميدانية، (السبت)، بين القوات الحكومية اليمنية ومليشيا الحوثي، في عدة محاور بمحافظة تعز، (جنوب غربي البلاد)، وسط اتهامات متتبادلة بالتصعيد ورصد تحركات استهدفت ممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وأفاد المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري، في بيان، بأن مدفعية الجيش وجهت ضربات مكثفة استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين في جبهات "الضباب" و"غراب" غربي المدينة، وجبهة "الصلو" جنوباً، إضافة إلى جبهة "مقبنة" بالريف الغربي للمحافظة.
وأوضح البيان أن تحرك القوات الحكومية جاء رداً على خروقات ميدانية وقصف مدفعي شنته الجماعة على مواقع تمركز الجيش، مضيفاً أن الدفاعات الجوية تصدت لطائرات مسيّرة تابعة للحوثيين في أجواء جبهة "مقبنة" قبل تحقيق أهدافها.
إلى ذلك كشفت فرق الاستطلاع التابعة للجيش عن رصد إطلاق صواريخ من قبل مسلحي الجماعة من مواقع تمركزهم في "جبل أومان" بمنطقة الحوبان (شرقي تعز)، باتجاه خطوط الملاحة في البحر الأحمر.
وجاء هذا التصعيد في تعز أعقاب إعلان القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة شملت عدة محاور على طول خطوط التماس، رداً على هجمات سابقة قالت إنها استهدفت مواقع عسكرية وأعياناً مدنية في محافظتي مأرب وحضرموت.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة، العقيد ماجد النزيلي، في تصريح صحفي، إن العمليات تأتي في إطار "الحق المشروع في الدفاع عن النفس وحماية المدنيين"، مؤكداً أن أي اعتداء على أي جبهة يواجه برد موحد من كافة المحاور العسكرية.
وحمّل النزيلي جماعة الحوثيين "المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد"، داعياً المكونات الاجتماعية والقبائل إلى الالتفاف حول الحكومة الشرعية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء المعاناة الاقتصادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news